علمتني غزوة بدر ..
قد يكره الإنسان أن يسلك طريقا ما،
ولا يعلم أن هذا الطريق سيحوّله في
وقت العودة إلى عظيم !!
﴿كَما أَخرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيتِكَ بِالحَقِّ
وَإِنَّ فَريقًا مِنَ المُؤمِنينَ لَكارِهونَ﴾
رسالة تراحم.
﴿ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ:
يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴾
ياله من داعية !
اصطحب شفقته و رحمته بقومه
الذين اغتالوه إلى .. باب الجنة .
عن الله أحدّثك
مهما عظُم قدرُ إنسانٍ ما في نفسك.. ومهما كان مُشْفِقا عليك..وناصحا لك
﴿ تُجادلُك في زوجها ﴾..
يبقى أن هناك أشياء لا تُبثّ
ولا تُحْكى إلا لله ﷻ :
﴿ وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ﴾..
على قدر ما تبعث هذه الآية الخوف على قدر ما تبعث الأمل و الطمأنينة!! فهو سبحانه مطلع على كل شيء هو المنتقم من الظالمين و الأمان للمظلومين الخائفين... فاختر ما شئت!!
- { ألهم أرجل يمشون بها } في المصالح { أم لهم أيد يبطشون بها } في دفع ما يؤذي
{ أم لهم أعين يبصرون بها } المنافع من المضار
{ أم لهم آذان يسمعون بها } تضرعكم ودعاءكم ؟
وفي هذا تنبيه على تفضيل العابدين على المعبودين
وتوبيخ لهم حيث عبدوا مَنْ هم أفضل منه .
- فالإنسان أفضل وأكمل حالا من الصنم ، لأن الإنسان له رجل ماشية ، ويد باطشة ، وعين باصرة
ولكن هناك فئة من البشر مثلهم مثل هؤلاء الأصنام وهم وقود النًار وصفهم المولى عز وجل فقال ( لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا
وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا
وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ
أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ )
( الشعراوى - النابلسي )
في العلاقات
( وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
هي صفةُ مدح في المبادئ،
والمواقف، وكذلك-بالقياس-
في العلاقات الإنسانية..
فمن وجدتّه كذلك؛ تَمَسّك به..
ومَن لم تُغَيّرهُ عليك الأيامُ والسنين..
ولا تَبَدّل رغم معرفته بك ، وإدراكه
لمن تكون؛ هو أولى الناس بك..