عرض وقفات التدبر
|
مقياس الصاحب الصالح هو من يذكرك بربك
روابط ذات صلة:
|
{لا تحسبوه شرًا لكم ۖ بل هو خير لكم}
نزلت هذه الآية في حادثة الإفك التي تعرضت لها أمنا عائشة رضي الله عنها..
وكان من الخير المتحقق :
هو أن الأقنعة قد سقطت
وتبيّن للناس العدو، من الحبيب..
ومن هدايات الآية التي يستشعرها المسلم :
مهما كان الألم كبيراً بسبب رؤية الناس على حقيقتهم، فهو خير من الانخداع بهم لمدة طويلة !
|
(تولَّوا وأعينهم تفيض من الدمع حَزَناً)
هل حصل أن تألّمْتَ على فوات طاعة معينة حتى فاضت عيناك؟
انظر لأولئك الأخيار كيف بكوا على فوات طاعة، فاتتهم رغما عنهم، دون أدنى تقصير منهم ؟
هل تألمت عند فوات صلاة مثلاً ؟
أم هل تألمت عند ارتكاب معصية؟
يا أخي
الألم علامة الإيمان،
فضع قلبك على الميزان، وقِس مستوى إيمانك
وراجع نفسك .. كم بلغ مقياس حرارتك الإيمانية ؟!
|
استنبط الفخر الرازي من قوله تعالى :
﴿فَافسَحوا يَفسَحِ اللَّهُ لَكُم﴾
على أن " كل من وسع على عباد ﷲ أبواب الخير والراحة، وسع ﷲ عليه خيرات الدنيا والآخرة،
ولا ينبغي للعاقل أن يقيد الآية بالتفسح والتوسع في المجلس،
بل المراد منه إيصال أي خير للمسلم، وإدخال السرور في قلبه ".
تفسير مفاتيح الغيب .
|
المرأةُ التي أراد زوجها أن يتركها وابنها وحيدين
في وادٍ غير ذي زرعٍ ليس معهما إلا قربة ماءٍ وجُراباً من تمر
فقالت له : آلله أمرك ؟
إذهب فلن يضيعنا الله !
هي التي ربَّتْ الولد الذي قال لأبيه عندما أراد ذبحه
﴿ يا أبتِ افعلْ ما تُؤمر ﴾ !
نختار أبناءنا عندما نختار أمهاتهم !
|
{فإذا خِفتِ عليه فألقيهِ في اليَمّ ولا تخافي ولا تحزني }
تخافُ عليهِ وتُلقيهِ في اليَمّ ؟! يا للغرابة كيف إذا خافت تلقيه في اليم .. بدلاً من إخفائه ؟!
ثم أبعد أن تُلقيهِ في اليَمِّ .. يقال لها : لا تخافِ ولا تحزني؟!
مجرّدُ الأسئلةِ لوحدها مخيفة
ولكنّها تأتي برداً على القلب
مادام الآمِرُ هو الله
الذي لا يكتفي بـ (إنّا رادّوه إليكِ)
بل ويزيد ( وجاعِلوه من المرسلين).
|
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" الإنسان إذا لم يحرص على علاج مرض قلبه فإنه يعاقب بزيادة المرض لقوله :
( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا )
و لا شك أن هذه العقوبة أعظم من العقوبة بفقد الولد و الأهل و المال .
و كثير من الناس يغفل عنها فكثير من الناس ، يظنون أن العقوبة إنما تكون في الأمور الظاهرة كالأبدان و الأموال و الأولاد .
و الحقيقة : أن العقوبة بمرض القلوب و فسادها أشد و أعظم من العقوبة بمثل تلك الأمور ، بل إن كثيراً من الناس يكون قلبه ميتاً يصاب بالمصائب من الخوف و الجوع و غير ذلك من المصائب المادية المحسوسة
و لا يرعوي و لا يرتدع عما هو عليه من الفسوق و العصيان "
|
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية؛ فإنه كاذب في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله. [ابن كثير: ١/٣٣٨]
وفي الآية دليل على أهمية التحقق من صحة الأحاديث النبوية, حتى لا يتبع المسلم شيئاً يظنه من سُنة رسول ويكون مكذوباً أو مزيفاً .. ومن لم يتحر صحة الأحاديث النبوية فلديه نقص في كمال الاتباع وتهاون فيه .
وهذا لأن الرسول هو الذي يدعو إلى ما يحبه الله، وليس شيء يحبه الله إلا والرسول يدعو إليه، وليس شيء يدعو إليه الرسول إلا والله يحبه؛ فصار محبوب الرب ومدعو الرسول متلازمين. [ابن تيمية: ٢/٦٠]
|
إظهار النتائج من 37361 إلى 37370 من إجمالي 51969 نتيجة.