(ولاتمدن عينيك إلى مامتعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه)
تأملت هذه الآية:
فوجدتها العلاج الكافي الشافي للقلوب
والتي تريحها من أعظم مايشغلها
لأن مامتع به الآخرون وامتنع عنك شرعا أو قدرا ومددت إليه عينك كان ذلك من أعظم ما يشغل القلب هما وغما وتعلقا وكان فيه فتنة.
كنت أقرأ قوله تعالى(وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا)ويقع في نفسي شيء إذ كيف يصل بهم حال يسيء العبد الظن بربه
حتى قرأت لابن عاشورهذا التوجيه قال:والمؤمن وإن كان يثق بوعد ربه لكنه لايأمن غضبه من جراء تقصيره ويخشى أن يكون النصر مرجأ إلى زمن آخر ا.ه
ويدل عليه ما وقع في أحد
من نصائح الشيخ الحافظ عبدالله الدويش رحمه الله:
مراجعة القرآن أثناء الليل وبعد الفجر يراجع محفوظه من العلم. نقله أحد طلبته عنه
قال تعالى:(ومن الليل فتهجد به نافلة لك).
وفي صحيح مسلم عنه صلى الله عليه وسلم قال :" وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وإن لم يقم به نسيه".