-
﴿هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ ﴿٥٩﴾ ﴾
[ص آية:٥٩]
الجيرة السيئة والتلاوم والتلاعن والدعاء بالعذاب من زيادة عذاب النار "هذا فوج مقتحم لا مرحبًا بهم...".
|
-
﴿قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ ﴿٦١﴾ ﴾
[ص آية:٦١]
"فزده عذابا ضعفا في النار" وليس في غيرها! لو أمكنهم أن يتصوروا عذابًا أشد من النار لدعوا به؛ ولكنهم لما ذاقوها علموا أنه لا أشد منها.
|
-
﴿قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ ﴿٦١﴾ ﴾
[ص آية:٦١]
-
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٣]
"قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا" أصبح الآن ربكم؟ وصرتم الآن تدعونه؟.. وقد كنتم من قبل تقولون بتكبر: "وما رب العالمين"؟
|
-
﴿قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ ﴿٦١﴾ ﴾
[ص آية:٦١]
"قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا" ذهبت لغتهم الرحيمة.. تلاشت ثقافتهم الإنسانية.. انتهت عباراتهم المخملية.
|
-
﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[الروم آية:٤]
ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله....كل تحول ينقل الناس لحال أفضل مع الله مناسبة فرح .
|
-
﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[ص آية:٦٢]
[ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار] هذه مشكلة الناس أنهم لا يعرفون قدر الناس إلا بعد فوات الأوان.
|
-
﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[ص آية:٦٢]
"وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار" هؤلاء الأشرار الآن على سرر متقابلين.. ودعوا تاريخكم المليء بالسخرية ينفعكم.
|
-
﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[الروم آية:٤]
{ ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ..} فرح في الدنيا حين يلاقون عدوه فينصرهم.. وفرح في اﻵخرة حين يلاقونه سبحانه فيكرمهم فما أعظم الفرح بالله .
|
-
﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[ص آية:٦٢]
"وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار" نعوذ بالله من تمكن الكفر.. وهم في قعر الجحيم.. ما زالوا مسكونين بهاجس الفوقية.
|
-
﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[ص آية:٦٢]
مقاييس الخير والشر والاحترام والازدراء مختلفة يوم القيامة "وقالوا ما لنا نرى رجالًا كنا نعدّهم من الأشرار".
|