﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ﴿٣٦﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٦]
{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم}
فاختبر إيمانك !
ليس لك الخيار في شيء قد قضاه الله.
﴿ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾ ﴾
[سبأ آية:٥٤]
ﺷﺮﺏ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻣﺎﺀ ﺑﺎﺭﺩًﺍ ﻓﺒﻜﻰ
ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ :ما ﻳﺒﻜﻴﻚ؟
ﻗﺎﻝ تذﻛﺮﺕ {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ }
ﻓﻌﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻻ ﻳﺸﺘﻬﻮﻥ إلاّ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ
وقفات سورة سبأ
وقفات السورة: ١١٦٤
وقفات اسم السورة: ٣٣
وقفات الآيات: ١١٣١
قصة سبأ برهان على أن أكبر ماحق للنعم، وسبب تسليط النقم، هو الكفر بأنعم الله والإعراض عن طاعته جل في علاه.
﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿٣٣﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٣]
سمّى الله مكث المرأة في بيتها قراراً
{ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ }
وهذا المعنى من أسمى المعاني الرفيعة ففيه استقرار لنفسها وراحة لقلبها وانشراح لصدرها فخروجها عن هذا القرار يفضي إلى اضطراب نفسها وقلق وضيق صدرها وتعرضها لما لا تحمد عقباه
﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[فاطر آية:٢٨]
{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّـهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ } :
إذا أراد الإنسان أن يعرف أن علمه نافع ، فلينظر إلى كسر هذا العلم لقلبه لله ، فإن وجد أنه يزداد خشية لله ومعرفة به ويذهب عنه طفرة الغرور فقد انتفع بعلمه .
﴿ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٠]
في قوله تعالى: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين)
إشارة إلى أنه لن يعيش للرسول صلى الله عليه وسلم من الذكور أحد .
﴿ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٦﴾ ﴾
[سبأ آية:٦]
(ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق)
من لم يؤمن بما أنزل على النبي عليه الصلاة والسلام ليس من الذين أوتوا العلم
﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾ ﴾
[فاطر آية:٣٢]
قال تعالى: "ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا"
وهم هذه الأمة؛ فالعجب ممن يَتَنَكَّب ذلك مقتفياً أثر قوم يَحُوْرُوْنَ بين الغضب والضلال!!!.
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿١٥﴾ ﴾
[فاطر آية:١٥]
{ياأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله}
فالفقير يحتاج إليه كي يغنيه،
والمريض يحتاج إليه كي يشفيه،
وهذا المضطر،وصاحب الكربة يحتاج إليه كي ينجيه.
وقفات سورة فاطر
وقفات السورة: ١٤٠٠
وقفات اسم السورة: ٢٥
وقفات الآيات: ١٣٧٥
سورة فاطر قررت التوحيد من خلال المخلوقات المتنوعة (الملائكة، الليل والنهار، خلق الإنسان، البحار، الجبال...)