يقع كثير من الناس
في مواقف لا يحسدون علبها
فتجد من :
يفرحون ويأنسون بوقوعها..
ويتشدقون بها في المجالس..
ويظهرون الشماته بك..
فهلا إذا رأيت من حلت به عثرة
شاركته في تقويمها؟
ودعوت له وتفاعلت مع مصابه!!
تأمل قوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ
قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ)
من جميل ما وقفت عليه
قول ابن عطية رحمه الله في آية البقرة (فتلقى ءادم من ربه كلمات فتاب عليه)
(وأيضا فلأن المرأة حرمة ومستورة ، فأراد الله الستر لها، ولذلك لم يذكرها في المعصية في قوله :( وعصى آدم ربَّه فغوى))
= ذكرت مريم عليها السلام في الطاعة والطهر والعفة باسمها،وما ذكر من معصية النساء فقد كان بنسبتهن وتبعتهن للأزواج دون تعيين الأسماء فقال (امرأته )في نوح ولوط عليهما السلام وفي أبي لهب ، وأما في أمر الرجال فذكر آدم بالاسم وفرعون بالاسم ..،
ولا أقصد بذلك تفضيل المرأة بل سترها
ذكر الله في كتابه أن ذكره علاج لقسوة القلب (الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم)(ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله)
فتدارك قلبك قبل قسوته وموته بالذكر .
قال رجل للحسن البصري رحمه الله: يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي، قال أذبه بالذكر.
(حتى إِذا بلغ أشده وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سنة قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ )
ما بال أقوام بعد الأربعين ينتكسون بعد أن كانوا صالحين؟
إن لم يسعك أن تزدد إحسانا فلا ترتد على عقبيك.
(قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26) المائدة
لا أسف على الفاسقين
لا تستهن بعقوبة شديد العقاب فمتى استكبرت جاءك جوابه
انظر عقوبة الله على فسق عباده فيما يقع عليهم من بطشه