(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ )
كما وهب لمن ليس من شأنه الإنجاب
سيعطي ذريتي الثمرات في واد ليس من شأنه الزرع
إنه اليقين!
ذهب النصف..!
وبقي النصف.. !
ماذا أعطيت لله من وقتك !
كثيره أم قليله !؟
فاضله أم فضلته !؟
هل أنت مستشعر أنك
في سباق إلى الله !!
(وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ )
(وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ )
جميل
أن يكون إحسانك
بعد إحسان الله إليك
من جنس إحسانه
فإن كان رزقا فتصدق
وإن كانت فرحة فأدخل
على غيرك فرحا
قال الله تعالى : " قالَ فَعَلتُها إِذًا وَأَنا مِنَ الضّالّينَ " : - لا يهم ماذا كنت وماذا فعلت .. المهم اليوم هل رجعت و تبت ؟؟
( الله يقبل توبتك و يغير حالك ) .
قال الله تعالى: (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ):- يخبر سبحانه وتعالى عن اهوال يوم القيامة عند النفخ في الصور فلا ينفع النسب ولا القرابة بل ينسى الإنسان أهله وخلانه فكلٌ مشتغلٌ بنفسه يرجو النجاة.
قال الله تعالى : " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " : - من إلقاء اليد بالتهلكة ( استمرارنا على المعاصي واليأس من التوبة ) فيموت القلب فلا يعرف معروف ولا ينكر منكر ( لاحول ولا قوة الا بالله ) .