[ هذا الزمن .. الذنوب صارت قريبة من كل انسان ]
- فكيف ننجو من غضب الله ؟
- كيف نحافظ على أنفسنا من الفتن ؟
استمع لقول الله تعالى : ( ان الحسنات يذهبن السيئات ) .
قال الله تعالى : - { رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا } : -
" تأمل " :
- بدأ بالثناء عليهم بأخلاقهم قبل عبادتهم وفيه دليل على الترابط الوثيق بين العبادات والمعاملات.
- لو خالفك جميع أصحابك ولم يوافقك إلا واحد ألا يكبر هذا الشخص في عينك ؟
- بالطبع نعم .
- إذن تذكر أن من أكثر الليالي التي يُعْصى الله تعالى فيها طوال السنة هي هذه الليلة التي في آخر العام .
- فهل ستكون من المميزين عند الله اليوم ؟
قال تعالى : ( كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين ) .
قال الله تعالى : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِير ) : - اعلم أن من أعظم أسباب البلاء الذنوب والمعاصي ، فقلت المطر وفساد الذرية وتسلط الظالمين وعدم التوفيق وغير ذلك سببه المعاصي والذنوب.
- ( موسي ) عليه السلام كان رضيعاً ضعيفاً ولم يضرَّه اليمّ .
- ( فرعون ) كان في قمة جبروته وغمره اليمّ .
فمن كان مع الله فلن يضرَّه ضعفُه ، ومن لم يكنْ مع الله فلن تنفعَه قوتُه .
قال الله تعالى : ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير ) : - اعمل ولا تستصغر ! فما تعلم بعد رحمة الله مالذي سيدخلك الجنه ؟ أهي ركعه ؟ صدقه ؟ كربة فرجتها عن مؤمن ؟ أم دعوة لأخيك في ظهر الغيب ردها الله عليك فغفر لك ذنبك .
قال الله تعالى : ( اليوم نختمُ على أفواههم و تكلّمنا أيديهم و تشهدُ أرجُلهم بما كانوا يكسبون ) : - إذا كنت لوحدك وفكرت بفعل المعصية فلا تغتر بصمت أعضائك .. فإن لها يوماً تتكلم فيه .. !
(وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
فيه إشارة على أن
التأليف بين القلوب
يستحق أن تنفق فيه
كل ثروات الأرض"
المؤمن يألف ، ويؤلف..
ولا خير.. فيمن لا يألف ولا يؤلف .