- بعــد دخول المؤمنين الجنـــــة وتنعمهم بنعيمها يقال لهم : - ❪ إِنَّ هَٰذا ڪان لڪم جزاءً وڪان سعيڪم مَشڪورًا ❫ .
- أفــلا تستحق هذه اللحظات أن يتنافس لها العباد في الطاعة.
فينا نزعة تلقائية صاخبة
تدفعنا للثناء على أنفسنا
تلميحا أو تصريحا
عندما نراجع أنفسنا نشعر
أن ما فعلناه كان سخيفا
ومضحكا
قال تعالى:
(فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى)
الإنسان السليم
يندم على الخطأ الذي فعله
الإنسان النقي
يندم على الصواب الذي لم يفعله !!
قال تعالى :
(تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ)
قال تعالى :
(وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ )
سائق : لأن الأقدام (تتعثر )
حين القدوم على الله
تتعثر.. لأنها تتذكر !!
القيمة :
إن تعثرت هنا فتب
قبل أن تتعثر هناك
قال الله تعالى : ( قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) : -
إستمروا يا أهل الحق في دعوتِكُم فأنبياء الله من قبلكم اوذوا كثيرا من اجل دعوتهم ورغم هذا فقد بلغوا دعوة الله.
قال الله تعالى : { قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِين } : -
- هولاء هم انبياء الله صفوة الخلق وأهل الحق اوذوا كثيرا من أهل الباطل ، ورغم هذا لم يتراجعوا وبلغوا دعوة الله .
قال الله تعالى : ( لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) : - لِكَيْ لا تَحزنو عَلَى مَا فاتكم من الدنيا ، ولا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ منها . فهي زائلة لا محالة .
قال الله : ﴿ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ ﴾ : -
- تحرى الحلال في الطعام والشراب وغيره ؛ من دلائل الإيمان ..!!
واعلم أن : البحث عن الطعام اللذيذ الزّاكي لا ينافي الإيمان ، وليس عاراً على الصالحين ..!!
قال تعالى :
(وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ )
إذا كانت آية موسى أبطلت سحرهم
مع وصف الله له بأنه {سحر عظيم }
فآيات القرآن
أعظم من العصا
فألقها بيقين !!
فستبطل كيد المجرمبن
مهما عظم بأعين الناظرين !
القيمة :
كلام الله حق.. لا يهزم