في ظلال سورة الشعراء:
الداعية يحتاج إلى أمور تساعده وهذه نعرفها من خلال تكرار الآيات في السورة:
{ فاتقوا الله وأطيعون} يتقي الله ويدعو إلى طاعة الله ويراقب نيّته.
{ وما أسألكم عليه من أجر} لا يطلب مالاً على دعوته ولا مكافأة بل عمله لله خالص..
(نزل به الروح (الأمين))
نزل جبريل أمين وحي السماء بالقرآن على قلب محمد صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين فبلّغه وأدى الأمانة وبلّغ الرسالة وحملة القرآن ينبغي أن يكونوا أمناء في حملهم للقرآن فلا يحملونه في قلوبهم وأفعالهم تناقض ما فيها ولا يقولون ما لا يفعلون...
علم القرآن وتعلّمه وتعليمه وتطبيقه واقعًا في حياتنا أمانة ثقيلة ينبغي أن نُحسن حملها وأداءها لأننا مسؤولون عنها يوم القيامة ولنتذكر "كم من قارئ للقرآن والقرآن يلعنه!!!" أعاذنا الله من أن نكون من هؤلاء...
البعض يذهب للسوق والشراء والبعض يتصل على صديقه للشكوى والبعض يقفل على نفسه دائرة الهم والغمّ والقلق وقليل منا من يلجأ لكاشف الضر والبلوى وكاشف الهم والغمّ من بيده الأمر كله ومن بيده صدرك الذي ضاق وصدر من ضايقك...
اِلجأ واشكو لربك وحده فإنه يسمع شكواك ويعلم وجعك وبيده دواؤك وشفاؤك وراحة صدرك وبالك...