عرض وقفات التدبر

  • ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢﴾    [المؤمنون   آية:٢]
مدح الله -سبحانه وتعالى- المؤمنين بأنهم في صلاتهم .. {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} وجاء في الحديث: ((أول ما تفقدون من صلاتكم)) ؟؟ ((الخشوع))
  • ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢﴾    [المؤمنون   آية:٢]
مجالس تدبر القرآن - شعبان 1436هـ - الجزء الثامن عشر من يلاحظ حال الناس اليوم وقبل اليوم يجد أن هذا القدر المهم الذي بقدره يكون مقدار الصلة بين العبد وبين ربه، كيف يتلذذ إنسان بمناجاة ربه وقلبه غافل؟ كيف يتلذذ؟ يوجد خلط، نعم يوجد خلط في الفهم الصحيح للصلاة وغيرها من أمور الدين، تجد الإنسان ذهب إلى عمل خيري، من الأمور المطلوبة شرعاً من المستحبات، لكن عاقه هذا عن فعل..، عن صلاته مثلاً، انشغل بأمر مستحب ليس من أعمال الصلاة، ذهب لتحصيله وتشوشت نفسه عليه فما عقل من صلاته شيئا!! لا بد أن يعيد حسابه، الواجب أهم من النفل، فعلى الإنسان أن يتحسس هذا القلب، ويسعى جاهداً في تصفية هذا القلب، ولا أنفع للقلب من قراءة القرآن على الوجه المأمور به، ملازمة الذكر، صدق اللجأ إلى الله مجالس تدبر القرآن - شعبان 1436هـ - الجزء الثامن عشر
  • ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢﴾    [المؤمنون   آية:٢]
سبحانه وتعالى-، والانكسار بين يديه والانطراح بين يديه، لاسيما في الأوقات التي تكون فيها فراغ البال..
  • ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴿١٨﴾    [المؤمنون   آية:١٨]
(وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهابٍ به لقادرون).. ما علّمك الله، وأسكنه قلبك إن لم تعمل به؛ فالله على ذهابٍ به لقادر!
  • ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ﴿٩٧﴾    [المؤمنون   آية:٩٧]
(وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين،وأعوذ بك رب أن يحضرون) المؤمن دائم الاستعاذة بالله العظيم من الشيطان عدو آدم وذريته لأن الشيطان يتمنى ملازمة العبد المؤمن في كل أحواله لعله يزيغه أو يوسوس له أو يصرفه عن طاعة ربه والعمل الصالح وينسيه ذكر ربه..
  • ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ﴿٩٧﴾    [المؤمنون   آية:٩٧]
اِلجأ للقوي العزيز واستعذ به سبحانه يحفظك من حضور الشياطين ووساوسهم..
  • ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾    [النور   آية:١]
إن أردنا أن نبني أسوار العفة حول أبنائنا وبناتنا؛ لا بد أن نتعلم كيف نعلل لنقنعهم بضرورة العفة، سورة النور ملأها الحكيم سبحانه بالتعليل .
  • ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ ﴿٤٠﴾    [النور   آية:٤٠]
(ومن لم يجعل الله له نوراً فماله من نور) لا ينبغي أن تغيب هذه الحقيقة عن قلب المسلم لحظة واحدة، فما زال الافتقار إلى هداية الله أعظم الوسائل.
  • ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ ﴿٤٠﴾    [النور   آية:٤٠]
إذا كانت إشاعة الفاحشة من أعظم الذنوب التي توعد الله فاعلها باللعنة والعذاب ، فإن إشاعة العفاف من أعظم ما يؤجر عليه العبد عند الله تعالى.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٩﴾    [النور   آية:١٩]
توعّد الله الذين (يحبون) إشاعة الفاحشة في المؤمنين بالعذاب الأليم فكيف بمن نذر قناته أو بريده أو منتداه في إشاعتها في زمن أو مكان له شرفه؟!!
إظهار النتائج من 33891 إلى 33900 من إجمالي 51939 نتيجة.