﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٣٢﴾ ﴾
[القمر آية:٣٢]
ينال العبد من يسر القرآن وبركته , بقدر ادكاره واعتباره .
﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ﴿٣٣﴾ ﴾
[القمر آية:٣٣]
أنذر لوط قومه بنذر شتي , وعلي الداعية أن ينوع أساليب دعوته , وإقامة حججه , وإنذار قومه بمختلف أنواع النذر .
﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ ﴿٣٤﴾ ﴾
[القمر آية:٣٤]
﴿ نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[القمر آية:٣٥]
اختار الله لنجاة أوليائه أبرك الأوقات ؛ وقت السحر , وكم من عبد أذن الله بنجاته وتفريج كربه بدعوات السحر .
﴿ وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ ﴿٣٦﴾ ﴾
[القمر آية:٣٦]
اللبيب العاقل من يأخذ الإنذرات بالمخاطر والهلاك علي محمل الجد , والسفيه الخائب من يشكك بها ويماري ويجادل .
﴿ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٧﴾ ﴾
[القمر آية:٣٧]
في تكرار قوله : ( فذوقوا عذابي ونذر ) مرة بعد مرة إيقاظ مستمر للقلوب , وتنبيه دائم للعقول ؛ ألا تغفل عن ربها لحظة .
﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٤٠﴾ ﴾
[القمر آية:٤٠]
من قصد العلم بالقرآن أعين عليه , ومن قصد تلاوته وحفظه وتدبره وفق إليه , فهلم إلي دوحته الغناء للتصبر بمعانيه والاعتبار بهداه .
﴿ وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ﴿٤١﴾ ﴾
[القمر آية:٤١]
﴿ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ ﴿٤٢﴾ ﴾
[القمر آية:٤٢]
أي رأفة أعظم من رأفة الله بخلقه , وأي حلم أعظم من حلم الله علي عباده ؛ يقدم لهم الانذارات بعد الانذارات , رجاء ان يتوبوا , وإلي الحق يؤوبوا .
﴿ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَائِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ ﴿٤٣﴾ ﴾
[القمر آية:٤٣]
ليس لأحد من البشر براءة ولا عصمة , وإن الله لا يحابي أحدا من عباده , فالجميع خاضع لسننه التي لا تتختلف ولا تتبدل .
﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الأحقاف آية:١٥]
سامحني
حين لم ألتفت
إلى نعمتك
التى تستنطق الأصم
شكرا
تسامحني ألفا
حين إستخدمتها
في مخالفتك
وعصيت بها أمرك
أحمدك وأستغفرك
فاقبلني
(رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ
الَّتِي أَنْعَمْتَ)
روابط ذات صلة:
﴿ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ ﴿٤٤﴾ ﴾
[القمر آية:٤٤]
﴿ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[القمر آية:٤٥]
من اتكل علي قوته وكله الله إلي ضعفه , ومن اغتر بقدرته أولاه الله إلي عجزه , ومن اعتصم بجمعه وكثرته فرق الله شمله وأذهب ريحه .