" كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون " : - غاية الصوم التقوى ، فالتقوى تستيقظ في القلوب الصائمة طاعة لله وإيثارا لرضاه وتحرس القلوب من إفساد الصوم بالمعصية ، والمخاطبون بالقرآن يعلمون مقام التقوى عند الله فهي غاية تتطلع لها أرواحهم والصوم من أدواتها وطريق موصل إليها.
" فإني قريب .. أجيب دعوة الداع إذا دعان " : -
أية رقة ؟ وأي انعطاف وأية شفافية ؟ وأي إيناس ؟ وأين تقع مشقة أي تكليف في ظل هذا الود ، وظل هذا القرب ، وظل هذا الإيناس ؟
(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ)
هؤلاء الأميُّون هم من عمروا الأرض
-بعد ذلك- إيمانًا وعدلاً وعلمًا وعملاً!
أرأيتَ أثر الوحي؟!
(إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى)
خطوا الخطوة الأولى
آمنوا بربهم
فجاءهم المدد الربانى
فزدناهم هدى
الطف بهم فى الكهف
وخلد ذكرهم فى القرآن
(فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى)
لو كان مدح الإنسان لنفسه
فيه مصلحة له لأذن الله بها
لكنها تضره!
اقتلع كل رغبة لمدح ذاتك
تلميحا أو تصريحا