{ وآتاهم تقواهم } : - التقوى حالة في القلب تجعله أبداً واجفاً من هيبة الله ، شاعراً برقابته ، خائفاً من غضبه ، متطلعاً إلى رضاه ، متحرجاً من أن يراه الله على هيئة أو في حالة لا يرضاها.
{ وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم } : - سنة الله أن يبقى دينه ظاهرا ؛ فمن تخلى عن دوره في تنفيذ إرادته وإظهار دينه استبدلهم الله تعالى وهو القادر على كل شيء .
﴿ انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض و للآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا ﴾ : في الدنيا يتفاضل الناس بعضهم على بعض في الرزق والمراتب ولكن التفاضل الحقيقي يكون في الآخرة فهي أعظم تفاوتًا في درجات النعيم و أعظم تفضيلاً من الدنيا .
- لا تفضح نفسك وقد سترك الله ، ولا تجاهر وقد عافاك الله .
- استر على نفسك ؛ فالله هو السِّتِّير ويحب السِّتر، إذا فعلتَ معصية في السر فأتبعها طاعة في السر .. وتذكر: { إن الحسنات يُذهبن السيئات } .
{ فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء } : فتح أبواب الشبهات والشهوات والمجاهرة باقتحامها والفرح بها وتبرير فتحها وحمايتها نذير شؤم وعلامة هلاك .
{ ياقوم إنماهذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرةهي دار القرار } : -
- ياقوم إن هذه الحياة الدنيا حياة يتنعم الناس فيها قليلا ثم تنقطع وتزول فينبغي ألا تركنوا إليها وإن الدارالآخرة بما فيها من النعيم المقيم هي محل الإقامة التي تستقرون فيها فينبغي لكم أن تؤثروها وتعملوا لها العمل الصالح الذي يسعدكم فيها .
" قمرا منير " منيرا جاءت في وصف القمر فجمع له صلى الله عليه وسلم صفة من الشمس وأخرى من القمر قال الله عن الشمس : " وجعلنا سراجا وهاجا " ، وقال جل وعلا عن محمد : " سراجا منيرا " والفرق : [ السراج المنير أكمل من السراج الوهاج ، فإن الوهاج له حرارة تؤذي والمنير يهتدي بنوره من غير أذى بوهجه ] .