عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ ﴿١٠٤﴾    [الأنعام   آية:١٠٤]
  • ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾    [الكهف   آية:١٠]
{ قد جاءكم بصائر من ربكم } : - الرب هو مربي ومغذي عباده بنِعَمِه ومنها نعمة البينات والحجج التي تهدي من الضلالة وتنقذ من الغواية وتُبَصِّر من العَمَى ؛ فالرب تعالى هو المربي بنعمه الحسية والمعنوية ، الجسدية والروحية ؛ وفي دعاء أصحاب الكهف : { ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا } .
  • ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٦٠﴾    [التوبة   آية:٦٠]
قال أحد الصالحين : إذا اردت المواهب ان تفد اليك فصحح فقرك اليه ومصداق ذلك " انما الصدقات للفقراء " دقق بالآية فهي تشمل المعنى المشار اليه ، فتحقق بفقرك يمدك بغناه ويتصدق عليك بعطاياه .
  • ﴿هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾    [آل عمران   آية:١٣٨]
" هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين " : - الكلمة الهادية لا يستشرفها إلا القلب المؤمن المفتوح للهدى . - والعظة البالغة لا ينتفع بها إلا القلب التقي الذي يتحرك بها . - فالحق لا يحتاج إلى بيان طويل ، إنما تنقص الناس الرغبة في الحق ، والقدرة على اختيار طريقه .
  • ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٨٣﴾    [القصص   آية:٨٣]
" والعاقبة للمتقين " : - قبل أن ننتظر العاقبة ، لنسأل : أين تحقيق التقوى على الوجه الصحيح ؟! فالعاقبة المحمودة في النهاية هي للمؤمنين المتقين في الدنيا والآخرة .
  • ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴿١١١﴾    [الإسراء   آية:١١١]
{ وقل الحمد لله } : لام " الحمد " للاستغراق ، ولام " لله " للاستحقاق ؛ فهو وحده سبحانه وتعالى المستحق لجميع أنواع المحامد. قال النبي : " وأفضل الدعاء : الحمد لله " .
  • ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴿١٠﴾    [فاطر   آية:١٠]
﴿ من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه .. ﴾ : - - قال مجاهد : العمل الصالح يرفع الكلام الطيب . - وقال إياس بن معاوية القاضي : لولا العمل الصالح لم يرفع الكلام . - وقال الحسن ، و قتادة : لا يقبل قول إلا بعمل .
  • ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿١١٢﴾    [هود   آية:١١٢]
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ ﴿٦﴾    [فصلت   آية:٦]
{ فاستقم كما أمرت } : - إذا كان هذا الأمر لرسول الله وهو على الصراط المستقيم ، فكيف بمن تحيط به الفتن والمنكرات ، من الشبهات والشهوات !!! الأمر في حقه أشد ، ولحاله أوجب ، ولدوامه عليه أثبت { فاستقيموا إليه واستغفروه } .
  • ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴿٢٦﴾    [القصص   آية:٢٦]
{ إن خير من استأجرت القوي الأمين } : - لأنهما سببا التوفيق في أي عمل : السبب الجسدي ( القوة ) - السبب الروحي ( الأمانة ) ، فالعجز والخيانة سببا التأخر والفشل ، ومن دعاء عمر رضي الله عنه : اللهم أشكو إليك جَلَدَ الفاجر، وعَجْزَ الثقة.
  • ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾    [الرعد   آية:٢٨]
- قال احد الصالحين : أنا أعلم متى يذكرني ربي . - فقيل له متى ؟ - فأجابهم : إذا اطمأن قلبي لأن الله يقول ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب) والمعنى (( الا بذكر الله للعبد يطمئن قلب العبد )) • تأملها جيداً ففيها معنى لطيف .
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنعام   آية:٩٠]
{ فبهداهم اقتده } : - الدين قائم على الاتباع والاقتداء لا الابتداع والابتداء؛ فالمؤمن يقتدي ولا يبتدي ، ويتبع ولا يبتدع ، ويتمسك بالأثر، ويتأسى بالسلف الصالح ؛ قال سفيان الثوري رحمه الله : إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل .
إظهار النتائج من 31921 إلى 31930 من إجمالي 51961 نتيجة.