-
﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[السجدة آية:٢٤]
بالصبر واليقين تُنال الإمامة في الدين " وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون"
|
-
﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[السجدة آية:٢٤]
( لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) صبروا : فعل ماضي يوقنون : مضارع. (تحصنوا بالصبر وانطلقوا باليقين فوصلوا للإمامة في الدين). .
|
-
﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[السجدة آية:٢٤]
الصبر لقاح اليقين .. فإذا اجتمعا أورثا الإمامة في الدين ، قال تعالى " وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ".
|
-
﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[السجدة آية:٢٤]
يهدون بأمرنا ( يهدون الناس بديننا، لا يأمرون بأهواء أنفسهم، بل بأمر الله ودينه، واتباع مرضاته، ولا يكون العبد إماما حتى يدعو إلى أمر الله.
|
-
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾ ﴾
[القصص آية:٧]
وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه....... أرضعيه حتى يتذوق حليب أمه فيعاف بعدها كل المرضعات.
|
-
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[السجدة آية:٢٢]
(ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون) أي لا أظلم ممن ذكره الله بآياته وبينها له، ثم بعد ذلك تركها وجحدها
|
-
﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[السجدة آية:٢٦]
تذكر أن الأرض التي تمشي عليها قد سكنها أناس قبلك ثم رحلوا {...يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون }.
|
-
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[السجدة آية:٢٧]
"و اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك" هذا وقد اجتمعوا جميعا فكيف نتعلق بواحد منهم أو اثنين
|
-
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[السجدة آية:٢٧]
﴿نسوق الماءإلى الأرض الجرز فنخرج به زرعاتأكل منه أنعامهم وأنفسهم﴾ إعجازالترتيب الزرع قوامه بالماء أنعامهم بهما أنفسهم بالثلاثة
|
-
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾ ﴾
[القصص آية:٧]
قال " وَأَوْحَيْنَا إِلَى أم مُوسَى" ليس المقصود هنا وحي النبوة بل المعنى على الراجح أنه وحي إلهام وليس إعلام.
|