-
﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى ﴿٩﴾ ﴾
[الأعلى آية:٩]
قوله تعالى{فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى}
،أي : ذكر حيث تنفع التذكرة، ومن ها هنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله.
|
-
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾ ﴾
[الضحى آية:٣]
{مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}
من نشأ في كنف الله صغيرًا؛ فليحسن الظن به كبيرًا.تأملوها بعمق.
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
مهما أصابنا من شدة وضيق، فبلا شك يوجد مخرج من هذا الضيق، فالله يقول: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا }
|
-
﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ﴿٩﴾ ﴾
[الطارق آية:٩]
تفقد قلبك وانظر في أسراره أيسرٓكأنيُطلععليها ! { يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ}
|
-
﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿٣١﴾ ﴾
[النبأ آية:٣١]
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا}
تأمل في النعيم الذي سيلاقونه.. وانظر سبب تنعمهم بهذا النعيم.
|
-
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ﴿٤٠﴾ ﴾
[النازعات آية:٤٠]
{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى}
المحسن يتعامل مع الله وكأنه ماثل بين يديه .
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴿١٠﴾ ﴾
[البروج آية:١٠]
ما أرحمك يا الله يقتلون أولياءك وتدعوهم للتوبة!
{إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُو)}
|
-
﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العلق آية:٢]
{خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ}
خلقك من قطعة يسيرة من الدم ،وتتكبر ! عجبًا لـ أمرك يا ابن آدم يكرمك ربك، وتبخل بالطاعة.
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
تـرسي في نفوسنا سفينة اليقين بالله { إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
|
-
﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿٥﴾ ﴾
[المطففين آية:٥]
{الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}
من عظيم لطفه لم يقل في صلاتهم لأن السهو كثير والغفلة كثيرة.
|