-
﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨﴾ ﴾
[النمل آية:٨]
{ فلما ( جاءها ) نودي أن بورك من في النار ومن حولها .. }
تنال العطايا إن أنت سعيتَ لها ، لا تأتيك وأنت على فراشك .
|
-
﴿تَعْرِفُ فِي وَجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ﴿٢٤﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٤]
نتعجب من بعض التاس وأثر الغنى والسعادة على وجهه ونقول ولد نعمة ! فكيف بنعيم الجنة !! {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
|
-
﴿قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠]
( قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف )
كان مجرد اقتراح ، وربما لم يتوقع صاحبه قبوله ، وكان سببًا في نجاة يوسف ! .. لا تحقر أي فكرة أو كلمة طيبة .
|
-
﴿بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ﴿١٥﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٥]
-
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴿١٤﴾ ﴾
[العلق آية:١٤]
{إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا}
{أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى }
فليستحِ من يعصي ربه سرًا وجهرًا من نظر الله إليه.
|
-
﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿٢٤﴾ ﴾
[الفجر آية:٢٤]
{يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي}
حياتي ليست هنا، حياتي لازالت قادمة ، كيف لا أعد لها وأفني وقتي في ترتيبات للزائلة.
|
-
﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الكافرون آية:٢]
-
﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿٤﴾ ﴾
[الكافرون آية:٤]
{لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} - {وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ}
(سورة الكافرون) جاءت بضمير المتكلم المفرد؛ اشارة إلى عصمته ﷺ دون سائر الأمة.
|
-
﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٤﴾ ﴾
[المطففين آية:١٤]
احذر من الران، فإنه إن أصاب القلب عُميت الحقيقة وحجبت الهداية ! {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم}
|
-
﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾ ﴾
[العلق آية:٣]
هنا الكرم الحقيقي: {اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ}،الرسالة تقول: اقرأ لتُكْرَم. وإذا كان المُكْرِم هو الله، فما ظنك بالثمرة؟
|
-
﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴿٨﴾ ﴾
[العلق آية:٨]
{إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى { سأعود لخالقي وإن طال الأمد، سأُسأل عن كل ما أحصاه ونسيته .. رب رحمتك.
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[العاديات آية:٦]
{إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ }، قال الحسن البصري: هو الذي يعد المصائب وينسى نعم الله عليه.
|