﴿ يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿٣١﴾ ﴾
[الإنسان آية:٣١]
{يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }
من مظاهر رحمته: لم يذكر سببًا لرحمته أما العذاب فخص به الظالمين.
﴿ لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴿٤٩﴾ ﴾
[القلم آية:٤٩]
{لَوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء وَهُوَ مَذْمُومٌ }
الصالحات السابقة تعضدك في الشدة..!
﴿ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ﴿٣١﴾ ﴾
[القلم آية:٣١]
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ}
إذا أنعم الله على العبد ففتح له باب للخير وأمره بالإنفاق فبخل عاقبه بباب للشر يُذهب أضعاف مابخل.
﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾ ﴾
[الملك آية:١٤]
يعارضون شرع الله بأنظمة وضعية، وهو الأعلم بما يصلح حالهم، لأنه الخالق! {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }.
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿١٩﴾ ﴾
[المعارج آية:١٩]
﴿ إِلَّا الْمُصَلِّينَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٢]
{إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا } ...
{ إِلَّا الْمُصَلِّينَ} الصلاة تهذب الأخلاق وتصلح الأطباع وتسكن القلب الرضى والطمأنينة.
﴿ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ﴿١١﴾ ﴾
[المعارج آية:١١]
{يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ}
أهوال يوم القيامة تذيب أواصر الحب والمودة بكل أشكالها فاحرص في دينك على ما ينفعك.
﴿ وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٧]
{وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ}
يتصدقون ويصلون ومع ذلك هم مشفقون ومن لم يعمل أولى بالخوف والإشفاق !
﴿ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ ﴿٥﴾ ﴾
[الملك آية:٥]
{وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ}
هذه زينة الله سبحانه للدنيا التي لا تساوي عنده جناح بعوضة فكيف بالجنة؟
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الملك آية:١٢]
{إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}
طاعة الله وخشيته في الخلوات من أسباب المغفرة ودخول الجنة.
﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿٢﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢]
{فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}
إنا هديناه السبيل السمع والبصر هما أهم وسائل الهداية، فهما الصمامان اللذان يوصلان النور والهدى للقلب.