عرض وقفات التدبر

  • ﴿هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾    [آل عمران   آية:١٣٨]
قال الله عن القران :(وهدى وموعظة للمتقين) جمع بين (الهدى) و (الموعظة) لأن المؤمن محتاج في عبوديته : ١_ دلالة وصواب لئلا يضيع طريق ربه فقال (هدى) ٢_ إسراع وجد في السير لئلا يتهاون ويكسل فقال (وموعظة) وهي الزواجر . (القرآن يدلك على الله ويسرع بك)
  • ﴿هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٢٠﴾    [الجاثية   آية:٢٠]
(هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون) المؤمن في عبادته محتاج : ١_ معرفة ذهنية قلبية صحيحة ؛ فقال (بصائر) جمع بصيرة ٢_ ويحتاج طريقا صحيحا فقال (وهدى) ٣_ ولما يعتريه من ضعف ونقص فيحتاج (ورحمة) ٤_ ولأن الطريق قد يطول والمشككون يعترضون فيحتاج اليقين (يوقنون)
  • ﴿قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿٢﴾    [الكهف   آية:٢]
(قيما لينذر بأسا شديدا) سمى الله كتابه ( قيما ) ومن معانيها : أن القرآن يقوم على أمورك ويرعاها ؛ ويدلك على مصالحك كلها ؛ والشدة على الياء (قيما) لها دلائل . ( كن مع القرآن )
  • ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾    [الكهف   آية:٣١]
(يحلون فيها من أساور من ذهب) يحلون : فعل مبني للمجهول لم يذكر الفاعل مما يدل على أن أهل الجنة مخدومون فيها : ظرف يدل على أن التحلية بالذهب من خصائص الحنة من : تبعيضية تدل على تنوع نعيمهم أساور: جمع تدل على كثرة الأساور من ذهب: منعوا أنفسهم شهواتهم فأعطاهم الله ما حرم عليهم.
  • ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾    [الكهف   آية:٣١]
(ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق) ويلبسون : مضارع يدل على التكرار ؛ فثياب أهل الجنة متجددة ثيابا : نكرة وفيها تنوين مما يدل على عظمتها خضرا: الأخضر أعدل الألوان للعين ؛ والتنوين للتعظيم سندس : رقيق الحرير ؛ لنعومته ورقته وإستبرق: غليظ الحرير ؛ للمعانه وثقله
  • ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾    [الكهف   آية:٣١]
قال عن الجنة :(متكئين فيها على الأرائك) متكئين :الاتكاء يدل على الراحة متكئين : اسم يدل على الدوام ؛ فهذا حال أهل الجنة أبدا فيها : ظرف للاختصاص فالراحة الكاملة من خصائص الجنة على : للاستعلاء فاجتمع لأهل الجنة الراحة والعلو الارائك: هي السرير المزين ؛ وهي جمع يدل على التعدد.
  • ﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿٦٢﴾    [مريم   آية:٦٢]
(لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا) - مقومات السعادة : استمرار الرزق ؛ وامتناع المكدر ؛ وكلاهما لأهل الجنة : ١_ لا يسمعون : امتناع المكدر ٢_ ولهم رزقهم : استمرار الرزق - قدم نفي اللغو على الرزق ؛ لأن من أرفع درجات التنعم ألا يتكدر الخاطر ؛ فقدمه اهتماما بشأنه ليفرح المؤمن فرحة قبل فرحه بالطعام
  • ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿٣٦﴾    [النور   آية:٣٦]
لما ذكر الله آية النور ؛ ذكر بعدها : (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال ) ففيها : - وقود النور لئلا ينطفئ : ارتياد المساجد للصلاة والذكر . - (في بيوت أذن الله أن ترفع) ولم يقل (أن تكبر) لأن رفع بناء المسجد : ١_ يهتدي إليه كل أحد . ٢_ أعظم في نفوس من حوله . ٣_ ليكون علامة بارزة لإسلام المجتمع
  • ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾    [البقرة   آية:٦٠]
( وإذ استسقى موسى لقومه ) المصلحون في خدمة المجتمع .
  • ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾    [البقرة   آية:٦٠]
( وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر ) من قال أن الرزق يأتي بلا عمل ؟
إظهار النتائج من 30861 إلى 30870 من إجمالي 51939 نتيجة.