قال الله عن القران :(وهدى وموعظة للمتقين)
جمع بين (الهدى) و (الموعظة) لأن المؤمن محتاج في عبوديته :
١_ دلالة وصواب لئلا يضيع طريق ربه فقال (هدى)
٢_ إسراع وجد في السير لئلا يتهاون ويكسل فقال (وموعظة) وهي الزواجر .
(القرآن يدلك على الله ويسرع بك)
(هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون)
المؤمن في عبادته محتاج :
١_ معرفة ذهنية قلبية صحيحة ؛ فقال (بصائر) جمع بصيرة
٢_ ويحتاج طريقا صحيحا فقال (وهدى)
٣_ ولما يعتريه من ضعف ونقص فيحتاج (ورحمة)
٤_ ولأن الطريق قد يطول والمشككون يعترضون فيحتاج اليقين (يوقنون)
(قيما لينذر بأسا شديدا)
سمى الله كتابه ( قيما ) ومن معانيها :
أن القرآن يقوم على أمورك ويرعاها ؛ ويدلك على مصالحك كلها ؛ والشدة على الياء (قيما) لها دلائل . ( كن مع القرآن )
(يحلون فيها من أساور من ذهب)
يحلون : فعل مبني للمجهول لم يذكر الفاعل مما يدل على أن أهل الجنة مخدومون
فيها : ظرف يدل على أن التحلية بالذهب من خصائص الحنة
من : تبعيضية تدل على تنوع نعيمهم
أساور: جمع تدل على كثرة الأساور
من ذهب: منعوا أنفسهم شهواتهم فأعطاهم الله ما حرم عليهم.
(ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق)
ويلبسون : مضارع يدل على التكرار ؛ فثياب أهل الجنة متجددة
ثيابا : نكرة وفيها تنوين مما يدل على عظمتها
خضرا: الأخضر أعدل الألوان للعين ؛ والتنوين للتعظيم
سندس : رقيق الحرير ؛ لنعومته ورقته
وإستبرق: غليظ الحرير ؛ للمعانه وثقله
قال عن الجنة :(متكئين فيها على الأرائك)
متكئين :الاتكاء يدل على الراحة
متكئين : اسم يدل على الدوام ؛ فهذا حال أهل الجنة أبدا
فيها : ظرف للاختصاص فالراحة الكاملة من خصائص الجنة
على : للاستعلاء فاجتمع لأهل الجنة الراحة والعلو
الارائك: هي السرير المزين ؛ وهي جمع يدل على التعدد.
لما ذكر الله آية النور ؛ ذكر بعدها :
(في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال ) ففيها :
- وقود النور لئلا ينطفئ : ارتياد المساجد للصلاة والذكر .
- (في بيوت أذن الله أن ترفع) ولم يقل (أن تكبر) لأن رفع بناء المسجد :
١_ يهتدي إليه كل أحد .
٢_ أعظم في نفوس من حوله .
٣_ ليكون علامة بارزة لإسلام المجتمع