-
﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٧]
﴿ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ﴾ عند هذه الآية يتضمد جراح فراق الأحبة
|
-
﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ ﴾
[الرحمن آية:١]
أمام عظمة الاسم وهيمنته أقول : لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك!!
|
-
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٠]
( هل جزاء الاحسان إلا الاحسان ) ايه تطمئنك أن أعمالك الخيره لن تضيع فالجزاء من صنف العمل
|
-
﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٤]
﴿متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان﴾إتكاء أهل الجنة لايباعدهم عن جناها الذي ينالونه من غير اعتدال له
|
-
﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴿٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦]
{ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ } الكائنات تسجد لله وهناك محرومون من لذة السجود
|
-
﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ ﴿٤١﴾ ﴾
[الرحمن آية:٤١]
﴿يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام﴾ تُضم النواصي للأقدام، تصور هذا المشهد يثير الرهبة
|
-
﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ ﴿٤١﴾ ﴾
[الرحمن آية:٤١]
نظام دقيق مُتقن، أيغفل سبحانه عن تدبير أمرك؟ وأنت عبده الذي اصطفاك لعبادته؟
|
-
﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٤٦]
﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ الخوف من الوقوف بين بيدي الله يوم الحساب باعث على العمل.
|
-
﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ ﴾
[الرحمن آية:١]
الرحمن اسم كما يوحي بالرحمه كذلك يوحي بالهيبه وكثير من الايات التي ذكر فيها اسم الرحمن يدل على الهيبه والقوه
|
-
﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿٧٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٧٦]
عن تفاوت النعيم: أهلها في غاية الرضا حتى إن كلا منهم لايرى أحدا أحسن حالا منه ولا أعلى من نعيمه[الذي فيه]
|