-
﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ ﴿٣١﴾ ﴾
[الرحمن آية:٣١]
"سنَفْرُغ لَكُم أَيُّها الثَّقلان" أي ننظر في أموركم يوم القيامة، لا أنه سبحانه وتعالى كان له شغل فيفرغ منه.
|
-
﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ﴿١٩﴾ ﴾
[الرحمن آية:١٩]
﴿مرج البحرين يلتقيان﴾ الجمع بين البحر المالح والعَذْب دون أن يختلطا من مظاهر قدرة الله تعالى.
|
-
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٦]
{كل من عليها فان} ممتلكاتك ، مركزك أحبابك الملتفون حولك لن يبقى سوى عملك فماذا عندك؟
|
-
﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ ﴾
[الرحمن آية:١]
لما بدأ السورة باسم (الرحمن) .. بين بعدها آثار رحمته ونعمته على عباده .. ليشكروه ويعبدوه ويعظموه .
|
-
﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٦]
في قوله تعالى:{قاصرات الطرف}. دليل على عظم خلق الحياء، وأنه ممتد إلى عالم الآخرة.
|
-
﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ ﴾
[الرحمن آية:١]
تقدم الميزان وتكرر في ثلاث آيات متتابعات في بداية سورة الرحمن،لأنه دين العدل،وبه قامت السموات والأرض.
|
-
﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥]
{الشمس والقمر بحسبان} كل شيء في هذا الكون خاضع للعناية الربانية الرحمنية,فعلاما يفرط الانسان في الأمانة التي وكّل نفسه بها وحملها,
|
-
﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٤٦]
يقول أحدهم:كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى:{ولمن خاف مقام ربه جنتان} آيةواحدةتغني عن المواعظ الكثيرة.
|
-
﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٩]
كل يوم هوفي شأن يغني فقيرا يجبركسيرا يعطي قوما يمنع آخرين يخفض ويرفع سبحانه كريم وهاب لايمنعه من العطاءمعصيةالعاصين
|
-
﴿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴿٨﴾ ﴾
[الرحمن آية:٨]
(ألا تطغوا في الميزان) قال قتادة: اعدل يا ابن آدم كماتحب أن يعدل عليك وأوف كما تحب أن يوفى لك فإن العدل يصلح الناس
|