-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٢﴾ ﴾
[العنكبوت آية:١٢]
( و قال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم )
عروض وتضحيات أهل الباطل مغرية و مدهشة ! وأهل الحق كيف هُم ؟
|
-
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[المائدة آية:٢٧]
( قال لأقتلنّك قال إنما يتقبل الله من المتقين )
رغم أنه مهدد بالقتل إلا أن جوابه كان إيماني ! ما أجمل الترفّع عن السفهاء .
|
-
﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[الأنفال آية:١٧]
(فلم تقتلوهم ولكنّ الله قتلهم)
فَتِّش في الانجازات التي تنسبها لنفسك ؛ ستجد غيرك شاركك فيها ؛ امنحه الاعتراف و الثناء
|
-
﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١٠٤﴾ ﴾
[النساء آية:١٠٤]
(ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون)
من أسباب الاستمرار في العمل تذكير النفس بالانجازات
|
-
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٢]
( و لما بلغ أشدّه واستوى آتيناه حكماً و علما... )
لا تستعجل الثمرة في نفسك ؛ قد تبلغُ مناك بعد سنين ؛ المهم أن تبني نفسك .
|
-
﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ﴿٣﴾ ﴾
[عبس آية:٣]
( و ما يدريك لعلّه يزّكى )
قبل أن تُسقِط المتربي و المدعو من عينيك ؛ تذكر هذه الرسالة .
|
-
﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
(قال إني ليحزُنني أن تذهبوا به)
بمجرد بُعد ابنه عنه تُظلِم الدنيا في عينيه ! لا تعارض بين هموم الدعوة و المشاعر الجيّاشة .
|
-
﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[المائدة آية:٣٠]
( فطوّعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين )
بين وسوسة النفس و الخسران كلمة واحدة و فعل واحد ( فقتله ) ! راقب أفعالك جيداً .
|
-
﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾ ﴾
[مريم آية:٢٣]
( يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا)
لقد كان سبب حزنها الولد الذي تحمله !
لكنها لم تقل : ليته لم يكن
وتمنت الموت لنفسها دونه
روابط ذات صلة:
|
-
﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ ﴿٣١﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٣١]
-
﴿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٣٢]
( إنّا مهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين - قال إن فيها لوطا )
انظروا كيف أن قلوب الدُعاة عند بعضها ! أول ما خطر بباله لوط .
|