-
﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٠]
قال موسى :
( فعلتها إذًا وأنا من الضالين )
تستطيع أن تكون عظيمًا رغم أخطاء الماضي ، فقط لا تلتفت للوراء .
|
-
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٧]
-
﴿قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٢٦]
(يضيق صدرك بما يقولون ، فـ(سبح) بحمد ربك .. )
(رب انصرني بما كذبون ، فأوحينا إليه أن (اصنع) الفلك)
علاج الهَم العمل ، الشكوى لا تفيد كثيرًا
|
-
﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴿٨٢﴾ ﴾
[طه آية:٨٢]
-
﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[ص آية:٢٤]
[ وإني لغفار لمن ( تاب ) وآمن و ( عمل صالحًا ) ]
[ وخرَّ ( راكعًا ) وأناب ]
التوبة الصادقة يصحبها العمل .. توبة بلا عمل ادِّعاء .
|
-
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾ ﴾
[طه آية:٧٠]
-
﴿قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٧٢﴾ ﴾
[طه آية:٧٢]
( فأُلقي السحرة سُجدًا .. فاقض ما أنت قاضٍ )
سجدة واحدة فقط منحتهم هذا الثبات العظيم في وجه فرعون !
كم صلاة صلينا ؟ وهل لها أثر علينا ؟
|
-
﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[النمل آية:٢٧]
[ قال سننظر ( أصدقت ) أم كنت من الكاذبين ]
نبي ومَلِك يخاطب طيرًا ويقدِّم حُسن الظن ! .. أخلاق الكبار .
|
-
﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٦]
لا عذر لأحد في ترك المعاملة الحسنة بحُجة سوء المكان أو الوقت ، لا أسوأ من السجن ؛ ومع ذلك قال صاحبا يوسف في السجن ( إنا نراك من المحسنين ) .
|
-
﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٣]
-
﴿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ﴿٩٦﴾ ﴾
[طه آية:٩٦]
قالت امرأة العزيز :
( وما أبرئ نفسي )
وقال السامري :
( وكذلك سوَّلت لي نفسي )
إصلاح النفس يحميك مما يُحرجك ويضطرك للاعتذار .
|
-
﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٣]
-
﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٠]
-
﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ ﴿٩١﴾ ﴾
[يوسف آية:٩١]
قال آدم (ربنا ظلمنا أنفسنا)
وقال موسى (فعلتُها إذًا)
وقال إخوة يوسف (وإن كنا لخاطئين)
اعترافك بالخطأ لا ينقص من قدرك ، وهو فِعل العظماء .
|
-
﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[القصص آية:٢٠]
( الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين )
حذَّر، اقترَح حلًّا، أظهر الحرص .. والنتيجة : قَبِل موسى النصيحة
وصفة قبول النصيحة .
|
-
﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴿٨٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٨٢]
-
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:٨٣]
والذي أطمع أن ( يغفر لي ) خطيئتي … رب هب لي ( حُكمًا )
قال رب ( اغفر لي ) وهب لي ( مُلكًا )
أزِلْ حجر الذَنْب من طريق العطايا الإلهية .
|