-
﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ ﴿٢٣﴾ ﴾
[ص آية:٢٣]
(إن هذا أخي) في خضم المشاكل والخصومات لا تنس دفء الأخوة
|
-
﴿هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ ﴿٥٩﴾ ﴾
[ص آية:٥٩]
(لا مرحبًا بهم) (بل أنتم لا مرحبًا بكم) كل الحفاوة التي نراها في أهل الباطل ببعضهم، تنقلب يوم القيامة عداوة
|
-
وقفات سورة ص |
| وقفات السورة: ١٦٥١ |
وقفات اسم السورة: ٣١ |
وقفات الآيات: ١٦٢٠ |
سورة ص سورة الخصومات وافتتاحها بالتنويه بالقرآن إشارة إلى ترك الخصومات في الدين والتمسك بالقرآن والإنابة إلى الله قبل فوات الأوان
|
-
﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾ ﴾
[الزمر آية:١]
سورة الزمر اشتملت على معان جليلة من تعظيم الله وتقرير توحيده وفضله وحكمته في التشريع والجزاء وهي من محركات القلوب وقد وردت قراءتها كل ليلة
|
-
﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿٢﴾ ﴾
[الزمر آية:٢]
ذكر إنزال الكتاب بالحق قبل الأمر بإخلاص العبادة في مطلع سورة الزمر تنبيه على شرط العبادة الثاني وهو أن يعبد الله وفق ما أنزل
|
-
﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾ ﴾
[الزمر آية:١]
على العبد أن يستحضر أن الشرع تنزيل من عزيز؛ قادر على المؤاخذة بمخالفته، حكيم؛ لا يشرع إلا ما كانت مصلحته راجحة.
|
-
﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﴿٣﴾ ﴾
[الزمر آية:٣]
سويغ الذنب يزيده قبحا! سوغوا كفرهم بقولهم (إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله) فقال الله: إن الله لايهدي من هو (كاذب) + (كفار) مضعفة
|
-
﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾ ﴾
[الزمر آية:٩]
الخوف والرجاء بواعث على العمل،
و(يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه) ليست دعوى تصدق بلا برهان من قنوت وسجود وقيام!
|
-
﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٣﴾ ﴾
[الزمر آية:١٣]
(قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم) سورة الزمر هذا يقوله النبي عليه الصلاة والسلام! فهل يأمن يأمن بعد ذلك على عجره وبجره إلاّ مغرور!
|
-
﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الزمر آية:٢٢]
شرح الصدر لا ينافيه حمل الهم إذا كان صاحبه (على نور من ربه)
سورة الزمر يصدر فيما يفعل ويذر عن بصيرة، وإنما ينافيه الضلال تخبطا في الظلم!
|