-
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿١٤﴾ ﴾
[لقمان آية:١٤]
﴿ أَنِ اشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ ﴾ من عظم حق الآباء على الأبناء أن جاء الشكرلهما بعد شكرالله فلا تنساهم من الدعاء.
|
-
﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[لقمان آية:١٥]
لا بد للمرء من قدوات في حياته يحذو حذوهم,، والموفق من يسلك طريق أهل التوحيد والطاعة(واتبع سبيل من أناب إليَّ)
|
-
﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٧﴾ ﴾
[لقمان آية:١٧]
(وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك) اقتران الأمربالحسبةمع الصبر؛دل على سنن الله الماضية في ابتلاء الدعاة والمحتسبين.
|
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٦﴾ ﴾
[لقمان آية:٦]
( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) قال : هو - والله - الغناء.
|
-
﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٧﴾ ﴾
[لقمان آية:١٧]
"يابني أقم الصلاة" ليكن الأهل والأبناء أولى الناس بدعوتك فالبداءةبهم قبل الآخرين منهج رباني قالﷻ"وأنذر عشيرتك الأقربين"
|
-
﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٧﴾ ﴾
[لقمان آية:١٧]
"وانه عن المنكر" من ألزم نفسه بالأخذ بها حقا فستُزهِر لديه الأفكار الإبداعية لدعوة ونصح الخلق بأفضل مايكون!
|
-
﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾ ﴾
[لقمان آية:٢]
﴿تلك آيات الكتاب (الحكيم) ﴾ ﴿ولقد آتينا لقمان (الحكمة )﴾ . إذا أردت الحكمة فعليك بالقران!
|
-
﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾ ﴾
[لقمان آية:٢]
يُضرب المثل بلقمان الحكيم وينسى الكثيرون أن الله هو الحكيم سبحانه وهو الذي آتى لقمان الحكمة (ولقد آتينا لقمان الحكمة)
|
-
﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[لقمان آية:٤]
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٦﴾ ﴾
[لقمان آية:٦]
في سورة لقمان فريقان: فريق المحسنين: يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويوقنون بالآخرة وفريق يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغيرعلم
|
-
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿١٤﴾ ﴾
[لقمان آية:١٤]
من عظم حق الأم أن الله عزوجل تكفّل بالإبلاغ عن حالها في فترة حملها فهو العليم بما تقاسيه (حملته أمه وهنا على وهن)
|