-
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[الروم آية:٢١]
( وجعل بينكم مودة ورحمة ) قال ابن عباس : المودة : حب الرجل امرأته . والرحمة : شفقته عليها أن يصيبها سوء.
|
-
﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[الروم آية:٤]
-
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾
[الروم آية:٤٧]
-
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الروم آية:٦٠]
افتتحت (لله الأمر من قبل ومن بعد) وفي وسطها (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) وفي خاتمتها (فاصبر إن وعد الله حق)
|
-
وقفات سورة الروم |
| وقفات السورة: ١٢٣٨ |
وقفات اسم السورة: ٢٢ |
وقفات الآيات: ١٢١٦ |
مفتتح وختام سورة الروم تأكيد على أن وعد الله بالنصر وعد حقّ فمن أراد النصر فليتفكر في آياتها ليحقق مقومات النصر في نفسه أولًا
|
-
وقفات سورة الروم |
| وقفات السورة: ١٢٣٨ |
وقفات اسم السورة: ٢٢ |
وقفات الآيات: ١٢١٦ |
سورة الروم تحث على النظر والتفكر في آيات الله تكرر فيها (ومن آياته) 7 مرات هذا كتاب الله المنظور فاقرأه وتعرّف على عظمة الله وقدرته
|
-
وقفات سورة لقمان |
| وقفات السورة: ١٠٤٤ |
وقفات اسم السورة: ٢٨ |
وقفات الآيات: ١٠١٦ |
في مطلع السورة ذُكر صنف ضلَّ عن الحكمة، واشترى بماله ووقته لهو الحديث، فضل وخسر، وآخر رُزق الحكمة فعمل ووصى بها.
|
-
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[لقمان آية:١٢]
{ولقد آتينا لقمان الحكمة} تربية الأبناء مهمة شاقة ومعقَّدة، والآباء يحتاجون فيها إلى الحكمة في التعامل والتوجيه.
|
سورة لقمان جمعت الدعوة للتوحيد ووصايا لقمان والتفكر في آيات الله والبعد عن اللهو الباطل وهذه كلها من صفات الحكماء.
|
-
﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ ﴿٣﴾ ﴾
[لقمان آية:٣]
{ هدى ورحمة للمحسنين} من أحسن في عبادة الله وأحسن إلى عباده نال بهذا القرآن الهدى في العلم والرحمة في العمل.
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴿١٣﴾ ﴾
[لقمان آية:١٣]
{ يابني لاتشرك بالله} لقمان وابنه مؤمنين ومع ذلك أمره بالأساس وهو التوحيد وحذره من أعظم الأخطار وهوالشرك وهكذا نربى الأبناء.
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٣٣﴾ ﴾
[لقمان آية:٣٣]
{فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولايغرنكم بالله الغرور} من أعظم مايصرف ويعيق عن طاعة الله التعلق بالدنيا والانقياد لخطوات الشيطان.
|