-
﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[النمل آية:٢٤]
{وجدتها وقومها يسجدون للشمس}
مر الهدهد في رحلته بجبال ووهاد وبحار ومناظر ومجالس وعجائب ! لكن لم يستوقفه إلا نبأ الشرك الفادح
|
-
﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٦]
"ولا نضيع اجر المحسنين"
سواءاً
كانت دمعة في ظلام الليل
او صدقة فرجت فيها كربا
او قبلة على يد امك
فلانحقرن معروفا
|
-
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٣٩]
{ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}
للعبد من العلو بحسب ما معه من الإيمان..
|
-
﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٣]
(وغلقت الأبواب )
لا تنفرد بشهوتك ،، دع الأبواب مفتوحة
|
-
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴿٩﴾ ﴾
[الإسراء آية:٩]
﴿إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم﴾
أعدل الأعمال والأخلاق فمن اهتدى بمايدعو إليه القرآن كان أكمل الناس وأقومهم وأهداهم في كل أموره.
|
-
﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾ ﴾
[طه آية:٧]
" فإنه يعلم السر وأخفى "
يعلمه فيعفو عنه ويستره ..
فلا ندري !
أنعجب من حلمه بعد قدرته ، أم من ستره بعد علمه !
|
-
﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[التوبة آية:٤٠]
﴿ إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ (لا تَحْزَنْ) إِنَّ (اللَه مَعَنَا) ﴾
أعظم صحبة ؛
تلك التي تخفف عنك عناء الحياة
وتقربك من الله ..
|
-
﴿وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ﴿٢٩﴾ ﴾
[طه آية:٢٩]
-
﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ﴿٣٣﴾ ﴾
[طه آية:٣٣]
للصحبة تأثيرها؛ ولذا طلب موسى ﷺ من ربه: {واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي}
والغاية من طلبه :
{كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا}
|
-
﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا ﴿١٣٠﴾ ﴾
[النساء آية:١٣٠]
" و إن ( يتفرقا ) يغن الله كلا من ( سعته) و كان الله واسعا حكيما "
لا تشعر بالضيق و لو فقدت أنفس الأشياء الغالية في حياتك
|
-
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ﴿١٤٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٤٦]
وجود لوثة من الكبر قد تحرمك لذة التدبر، والعيش مع القرآن!
تأمل هذه الآية:{سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق}
|