-
﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ ﴿١٤﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٤]
(ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون) ذنب واحد قد يعيرك الناس به أبد الدهر! فتأمل كم يستر الله من ذنوبك! وإن تبت إليه فرح بك!
|
-
﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:٣]
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة الشعراء
اية 3
روابط ذات صلة:
|
-
﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[الشعراء آية:٤٩]
(إنه لكبيركم الذي علمكم السحر) مع أنه يعرفهم حق المعرفة! لكن إذا عجر الباطل أمام الحق زوّر عليه التهم ليبرر انتقامه وظلمه!
|
-
﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿٦١﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦١]
(فلما تراءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون) قد يتأخر انتقام الله من الباطل لتتميز الصفوف أكثر وليكون الانتقام أشد وأعظم.
|
-
﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
(قال كلا إن معي ربي سيهدين) تذكر موسى وعد ربه: (إنني معكما أسمع وأرى) فتذكر أيها المؤمن معية الله لك كلما ضاقت بك الدنيا.
|
-
﴿وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ﴿١٥١﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٥١]
(ولا تطيعوا أمر المسرفين * الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون) فمن أطاعهم أفسدوه، ومن كان مسرفا فسدت أموره.
|
-
﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥٩]
(فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ)
فإذا عزمت على أى أمر
صغيرا كان أو كبيرا
فى كل أعمال
تذوق طعم الحياة بالتوكل
روابط ذات صلة:
|
-
﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[النمل آية:١٠]
(إني لا يخاف لدي المرسلون) فمن أراد الأمان من الله فعليه بطرق الأنبياء وأخلاقهم فلك من الأمان بقدر قربك من منهجهم.
|
-
﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ﴿٧٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٧٢]
-
﴿أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ﴿٧٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:٧٣]
(قال هل يسمعونكم إذ تدعون * أو ينفعونكم أو يضرون)؟ لن تجد كالمسلم يستخدم عقله استخداما راشدا.. وإن تشدق المتشدقون!
|
-
﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾ ﴾
[الفرقان آية:٧٤]
(ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين) رسالة للأزواج،، هل تدعون لبعضكم؟ هل تدعون لذريتكم؟ لن تستطيعوا تحمل أعباء الدنيا دون عون من الله
|