﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ﴿١٠﴾ ﴾
[سبأ آية:١٠]
{ولقد آتينا داود منا فضلا} يا من وهبه الله صوتًا حسنًا، اشكر الله واستعمله فيما يرضي الله، واحذر من استخدامه فيما يغضب الله.
﴿ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ ﴿١٨﴾ ﴾
[سبأ آية:١٨]
{سيروا فيها ليالي وأياما آمنين} قُدم الليل إشارة إلى ما أنعم الله به على قوم سبأ من الأمن، حتى أمنوا في الليل وهو مظنة الخوف.
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[غافر آية:٦٠]
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي)
يقول لك الكريم من الناس إذا عرضت
لم حاجة فلا تذهب لأحد غيري
ما بالك بالله الكريم جل جلاله حين قاله
لا تلق حاجتك بغير بابه!
روابط ذات صلة:
﴿ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[سبأ آية:٢٠]
{ولقد صدّق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه} ظن إبليس أنهم متّبعوه فأغواهم فأطاعوه؛ فاحذر أن تكون عند حسن ظنه، فيظنك عاصيًا فيصدق ظنه!!
﴿ وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٢٣﴾ ﴾
[سبأ آية:٢٣]
{حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق} الملائكة مع عظم مكانتهم أصابهم الفزع؛ فخصعوا تعظيما لربهم. فما حالنا مع كلام ربنا؟!
﴿ إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[القلم آية:١٧]
﴿ وَلَا يَسْتَثْنُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[القلم آية:١٨]
﴿ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[القلم آية:١٩]
﴿ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴿٢٠﴾ ﴾
[القلم آية:٢٠]
إجعل نيتك حسنة
فى خروجك صباحا؛
فإن قوم خرجو صباحا
بنية سيئة!
فعاقبهم الله
(إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ
إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ
وَلَا يَسْتَثْنُونَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ
مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ)
روابط ذات صلة:
﴿ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾ ﴾
[سبأ آية:٥٤]
{وحيل بينهم وبين ما يشتهون} اشتهوا توبة قبل الرحيل أمان يوم الحساب نجاة من سوء العذاب لكن كفرهم حال بينهم وبين أمنياتهم.
﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴿١٩﴾ ﴾
[محمد آية:١٩]
(وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ)
هذا إكرام من الله لهذه الأمة
حيث أمر نبيهم صلى الله عليه وسلم أن
يستغرق لذنوبهم وهو الشفيع المجال فيهم
روابط ذات صلة:
﴿ اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴿٤٣﴾ ﴾
[فاطر آية:٤٣]
{ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} قال ابن القيم: من عاش بالمكر مات بالفقر. وقال علي: ثلاث هن راجعات إلى أهلها: أحدها المكر.
﴿ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾ ﴾
[يس آية:١١]
{إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب} المنتفع حقًا من إنذار الرسول: من اتبع وتأثر وعمل بالقرآن؛ فأثمر ذلك خشية لله.