-
﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ﴿٦١﴾ ﴾
[الصافات آية:٦١]
من علم ضخامة وعظم الثمرة هانت عليه المشقة: {لمثل هذا فليعمل العاملون}
|
-
﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾ ﴾
[الزمر آية:١٨]
-
﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿١٧﴾ ﴾
[الزمر آية:١٧]
( فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه) انتبه يامن تتساهل في أمور الدين قال( أحسنه) وليس / أيسره/!!
|
-
﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[ص آية:٦٢]
{رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِّنَ ٱلأَشْرَارِ} كم من محتقر في الدنيا مكرّم عند الله
|
-
﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ ﴿١٢﴾ ﴾
[ص آية:١٢]
﴿ وفِرْعَوْنُ ذُو ٱلْأَوْتَادِ ﴾ هكذا هم من يرون أنهم يمثلون القوة العظمى في الدنيا فلا يظنون أنهم بمفازة من العذاب في الآخرة.
|
-
﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٧٣]
جند الله (وإن جندنا لهم الغالبون)، وأما جند إبليس(فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود إبليس أجمعون) المهم هنا أنت من جند من؟
|
-
﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٥٧]
الإسلام نعمة وفضل من الله فله الحمدوالشكر والهداية للخير رحمة وتوفيق منه على عبادة (ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين)
|
-
﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ ﴿٩٨﴾ ﴾
[الصافات آية:٩٨]
إذا كان الله وليك وهو منتهى رغبتك وقصدك فلن يستطيع أحد أذيتك لأنه سيحفظك ويرعاك ﴿فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين﴾
|
-
﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾ ﴾
[ص آية:٥١]
"متكئين فيها" اتعب هنا .. لتتكئ هناك
|
-
﴿قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[ص آية:٦٠]
﴿قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار﴾ هناك تنكشف الحقائق وُتقطع العلائق يالشؤم التبعية في المعاصي.
|
-
﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٤﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٤]
أخرج من قلبك كل ما علق به من أمور الدنيا شهوات !! شبهات!! قابل ربك بقلب نقي تقي متعلق به (إذ جآء ربه بقلب سليم)
|