﴿ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿٥٣﴾ ﴾
[الإسراء آية:٥٣]
(يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ)
العلاقات
لغة ومفردات
إنزع الشوك من حروفك
أشطب الكلمات الحادة
من معجمك
قصص الالم:
قصة إخفاق لغة
روابط ذات صلة:
﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾ ﴾
[غافر آية:٤٤]
رغم كل الذين يحيطون بكِ
وازدياد معارفك كل يوم
ستلجأ إلى الله..
فى بداية ووسط ونهاية المطاف،
الله هو الملجأ أولا وآخرا..
(وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ)
روابط ذات صلة:
﴿ وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى ﴿٤٢﴾ ﴾
[النجم آية:٤٢]
كل القضايا والأحداث
كل همومك وأزماتك
مهما تنقلت في أيدي المخلوقين
فهي صائرة إلى ربك
لا تهتم.
(وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى)
روابط ذات صلة:
﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٧]
{كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} أول صفات المتقين المحسنين أنهم من أهل قيام الليل. فيا من ذاق حلاوة القيام في رمضان؛ داوم عليه.
﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾ ﴾
[الطور آية:٧]
جبير بن مطعم رضي الله سمع النبي يقرأ بسورة الطور، فلما سمع: {إن عذاب ربك لواقع} فهم المعنى والمضمون، فقال: كاد قلبي أن يطير.
﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٨]
{إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} اطمئن فرزقك مقدر مقسوم، وهو بيد قوي شديد؛ فأبذل الأسباب، وتوكل على الوهاب، واعبده كما أمرك.
﴿ اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الطور آية:١٦]
{اصلوها فاصبروا أولا تصبروا} من صبر في الدنيا على الطاعات وعن المعاصي فاز وانتفع، وأما في النار فلن ينفعه، صبر أم لم يصبر.
﴿ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الطور آية:٢٦]
{قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين} خوفك من الله في الدنيا أمان لك في الأخرة. فإن الله لا يجمع على عبده أمنين ولا خوفين!
﴿ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٣]
{نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين} في نار الدنيا عبر: تذكر بنار الأخرة الأشد منها، وتنبه أنها متاع لنا، فنحن على سفر للأخرة.
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحديد آية:١٦]
{ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكرالله} حري بالمؤمن أن يجتهد ويداوم على رقة قلبه وخشوعه، وينقاد لأوامره ولن يجد مثل القرآن