﴿ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٣﴾ ﴾
[آل عمران آية:٣]
﴿ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٣﴾ ﴾
[آل عمران آية:٩٣]
( من قبل أن تنزّل التوراة ) : الآية الوحيدة التي جاء مع التوراة لفظ { تنزّل } بالتضعيف ، والبقية { أنزل } ذلك أن السياق في آل عمران تحدٍ ، ألا ترى ( قل فاتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين ) والتوراة نزلت جملة واحدة لذا جاء معها اللفظ { أنزل } كقوله { وأنزل التوراة } .
﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ ﴾
[المؤمنون آية:١]
﴿ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿١١٧﴾ ﴾
[المؤمنون آية:١١٧]
ابتدأت السورة بتحقق فلاح المؤمنين ( قد أفلح المؤمنون ) وانتهت السورة بنفي فلاح الكافرين ( إنه لا يفلح الكافرون ) .
﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ ﴾
[القلم آية:٤]
( وإنك لعلى خلق عظيم ) : شهادة و وسام من فوق سبع سموات للرسول صلى الله عليه وسلم من رب العالمين ، فهل أدرك أعداء الإسلام من هو رسولنا الكريم !
﴿ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٢﴾ ﴾
[الحجر آية:٧٢]
( لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون ) : النبي صلى الله عليه وسلم هو الوحيد من بين سائر البشرية الذي أقسم الله جلّ وعلا بحياته ، وهذا فيه علو شأنه عليه السلام في الدنيا والآخرة .
﴿ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ ﴾
[الكهف آية:١٠]
(وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)
دعوة مختصرة.. أحالت الكهوف أمنا...
والذل عزا.. واتت بأمور غير متوقعة..
روابط ذات صلة:
﴿ فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[القصص آية:١٨]
﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[القصص آية:٣٠]
هل خطر على قلبه حين خرج من المدينة
(خَائِفًا يَتَرَقَّبُ)
أن الله جل وعلا سيكلمه بعد عشر سنين
(يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)
روابط ذات صلة:
﴿ فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٢١﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢١]
كان خوفا.. كان ابتلاء.. كان فرارا
(فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ)
ولكنه العوض الجميل من رب جميل..
( فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ)
روابط ذات صلة:
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[غافر آية:٦٠]
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)
إنه ربنا جميعا
رب المذنبين والمقصرين والمجرمين
كل من ربه الله
مدعو الدعاء موعود بالإجابه
روابط ذات صلة:
﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِّنكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٥٤﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥٤]
(قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ)
اختفى بهذا النداء فى..
ساحات روحك
أعلم به كل ذرة فيك..
طارد به كل قلقا يكدر صباحك
(كُلَّهُ لِلَّهِ)
روابط ذات صلة:
﴿ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ﴿٣٨﴾ ﴾
[الأنفال آية:٣٨]
دعوة من الله تعالى للكفار عامة ، وعرض لا يفوّت ولا يعوّض ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) !