﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾ ﴾
[يونس آية:٦١]
(وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء) أيقظ بها قلبك كلم ضعف يقينه برقابة الله تعالى عليه
﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾
[يونس آية:٥٨]
قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا قال أبن عباس: فضله الاسلام ورحمته القرآن.
﴿ وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[يونس آية:٣٦]
{إَنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْئًا } . كم هدمت الظنون من علاقات!!
﴿ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يونس آية:٣٠]
كل أمرً يحتج به المبطلون اليوم لن يحتجوا به يوم القيامة، لأنهم أمام الحق الذي لايقبل الحق.. "وردوا إلى الله مولاهم الحق وضلّ عنهم ماكانوا يفترون"
﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾
[يونس آية:٥٨]
{قل بِفَضْلِ الله وَبِرحمته فَبِذَٱلِك فَلْيَفْرَحوا هُوَ خَيْرٌ مما يَجْمَعُون } . كنوز القرآن خير من خزائن الأموال
﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٠]
من سار بين الناس جابرا للخواطر
أدركه الله في جوف المخاطر (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)
روابط ذات صلة:
﴿ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يونس آية:٣٠]
﴿ هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون ﴾ . يخرجون من مآزق الدنيا بالكذب ويظنون الآخرة كذلك ولكن هيهات وضل عنهم ما كانوا يفترون.
﴿ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢٥﴾ ﴾
[يونس آية:٢٥]
(والله يدعوا إلى دار السلام) السلام يدعوكم إلى داره فأين أنتم يا طلابها
﴿ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يونس آية:٢٨]
{ وَقَال شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ } . صدمة هائلة فبدلًا من أن يدافعون عنهم خذلوهم
﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾ ﴾
[يونس آية:٦٢]
( ألاَ إنّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون ) من قدم إيمانا وتقوى فالغنيمة لاخوف ولا حزن (اللهم اجعلنا منهم)