﴿ فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ﴿٧١﴾ ﴾
[الكهف آية:٧١]
(قال اخرقتها لتغرق اهلها)
كم أوقعتنا العجلة
في إصدار الاحكام الخاطئة على الآخرين !
روابط ذات صلة:
﴿ وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴿٤٧﴾ ﴾
[الزمر آية:٤٧]
تيقَّن من سلامة منهجك وإخلاص قلبك، قبل أن تفاجأ غداً بأن ما كنت تحسبه حسناً وصوابا، ليس إلا ضلالا: {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون}.
﴿ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ﴿٥٠﴾ ﴾
[المدثر آية:٥٠]
{كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة}
تشبيه بديع في صفة الفرار، لكن الحمير أفضل منهم؛ إذ فرت مما يهلكها، وهم يفرون مما ينجيهم، فشتان بينهما!
﴿ وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٤٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٤٢]
{وأصلح ولا تتَّبع سبيل المفسدين}أكرموا بنعم عظيمة،وفيهم أنبياء،ومع ذلك وجد بينهم مفسدون! فلا تيأس،واجتهد بالإصلاح،والبراءة من سبيل المفسدين.
﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الصف آية:٥]
عندما تعتبر البدعة منهجاً وسطاً، والانحراف عن الحنيفية اعتدالا، فاعلم أن المفاهيم قد انتكست، والفطرة قد زاغت: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم}.
﴿ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿١١١﴾ ﴾
[المؤمنون آية:١١١]
(إني جزيتهم اليوم بما صبروا)
لو شاء الله لحقق لك مرادك في طرفة عين
هو لا تخفى عليه دموع رجائك ولا زفرات همك
لكنه يحب السائلين بإلحاح
روابط ذات صلة:
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٧]
المصلح حقا من يدفعه يأس الناس وقلقهم إلى بث التفاؤل بعمل إيجابي متميز،يحقق السكينةوالرحمة لتلك النفوس الحائرة{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}
﴿ وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الشعراء آية:٨٧]
ليس الفخر أن تنال لقبا
أو تتوج بمنصب أو تتصدر مجلساً ،
ولكن الفخر أن تنادي ملائكة السماء أهل الأرض
أن الله يحب فلانا فأحبوه ..
(ولا تخزني يوم يبعثون)
روابط ذات صلة:
﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴿١٧﴾ ﴾
[محمد آية:١٧]
{والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم} ما عليك إلا أن تسلك أول طريق الهدى، وستتابع عليك المكرُمات حتى تبلغ الغاية{زادهم هدى}،{آتاهم تقواهم}
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[غافر آية:٦٠]
الدعاء من أعظم العمل الصالح في العشر، والدعاء هو العبادة، فاجمع همومك وهموم أمتك، وبث شكواك إلى ربك بإلحاح ويقين وأبشر: {ادعوني أستجب لكم}.