"وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين" هذا التوجيه الرباني جاء في أصعب اللحظات التي مر بها موسى عليه السلام وقومه. في الأحداث يتأكد أمران: الصلاة وأهميتها في بث السكينة والثبات. والتفاؤل وحسن الظن بالله وأثره في النفوس، وهكذا كان النبي ﷺ متفائلاً في أحلك الظروف.
قصة قوم يونس في سورة يونس نموذج واقعي على أن الله تعالى يقبل التوبة من العبد ما لم يغرغر فتفتح باب التفاؤل للمذنبين العصاة وقصة فرعون في السورة نموذج واقعي عكسي يهز قلوب وعقول المذنبين ليبادروا بالتوبة
(ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون) ما أحوجنا إلى اليقين بهذه الآية في زمن طغى فيه المجرمون واستبدوا فقتّلوا الأبرياء وسفكوا الدماء وتحالفوا مع الشياطين! سيحق الله الحق رغم أنف كل مجرم متكبر وسيبزغ فجر الأمة من جديد!
الوصية الختامية في #سورة_يونس: التوحيد ونبذ الشرك (وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين) الإخلاص لله وحده: (ولا تدعُ من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك) اتباع الوحي: (واتبع ما يوحى إليك) التزود بالصبر:(واصبر