عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا ﴿١٣﴾    [الأحزاب   آية:١٣]
{يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا} اتخذوا قرار الفرار أولًا، ثم بحثوا عن حجة تكون مبررًا وستارًا لفرارهم، ويقع في هذا المسلك النفسي الخفي بعض القاعدين عن الواجب، حتى تُشْرِبه نفسه فيهلك!
  • ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾    [الزخرف   آية:٤٣]
{فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم} تتغير الأزمنة والأماكن والأحوال ويبقى أمر الله سبحانه وتعالى منهجًا ثابتًا مطردًا إلى قيام الساعة، لا يتغير ولا يتبدل: {فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما}.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠﴾    [الفتح   آية:١٠]
{فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم} تتغير الأزمنة والأماكن والأحوال ويبقى أمر الله سبحانه وتعالى منهجًا ثابتًا مطردًا إلى قيام الساعة، لا يتغير ولا يتبدل: {فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما}.
  • ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٣١﴾    [الرعد   آية:٣١]
جواب { لو } محذوف والتقدير { لكان هذا القرآن } وحذفه للعلم به ، إذ لا ينصرف الذهن لغيره ، وحذفه أيضا مما يدل على عظمة القرآن الكريم .
  • ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٤٢﴾    [النساء   آية:١٤٢]
الصلاة ثقيلة على المنافقين لو عظمة محبة الله تعالى عند هؤلاء ، وكانت للصلاة مكانة في قلوبهم ، لما كان حالهم مع الصلاة هذا الحال {كسالى} .
  • ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠﴾    [الأنبياء   آية:١٠]
هل فيه أعظم من هذا المجد والسؤدد والفخر، أن يذكر الإنسان في أعظم كتب نزل من السماء ! فيه ذكركم، ونزل بلغتكم، وفي أرضكم ! ومع ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم { يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا } .
  • ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ﴿٣٨﴾    [الفرقان   آية:٣٨]
أمم وحضارات سادت وعاشت ثم بادت اختصر القرآن الكريم أنباءَهم بقوله تعالى {لا يعلمهم إلا الله} .
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿٣٤﴾    [لقمان   آية:٣٤]
خمسة أمور خفية على البشر لا يعلمها إلا الله تعالى فجاءت الفاصلة بقوله {عليم } بها كامل العلم { خبير} لأنها تخفى في علمها على البشر !
  • ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ﴿٤٦﴾    [ص   آية:٤٦]
قال ابن جرير رحمه الله : أي خصصناهم بخالصة الذكرى { خالصة } قرئت بالتنوين ، وبالإضافة فمن قرأ بالتنوين { خالصةٍ } فالذكرى هي الخالصة ، أي أنها بدل منها ومن قرأ بالإضافة { بخالصةِ الذكرى } جعل الذكرى ميزة لهم وعلامة عليهم وخاصة بهم .
  • ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ﴿١٠﴾    [القلم   آية:١٠]
  • ﴿هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴿١١﴾    [القلم   آية:١١]
  • ﴿مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ﴿١٢﴾    [القلم   آية:١٢]
{حلّاف مهين همّاز مشّاء بنميم منّاع للخير معتد أثيم ...} : صفات كثيرة ، جاء على أبنية المبالغة تُرك العطف بالواو فيما بينها ؛ لأنها مجتمعة كلّها في شخص واحد ! قيل أنه الوليد بن المغيرة .
إظهار النتائج من 23291 إلى 23300 من إجمالي 51900 نتيجة.