{يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا} اتخذوا قرار الفرار أولًا، ثم بحثوا عن حجة تكون مبررًا وستارًا لفرارهم، ويقع في هذا المسلك النفسي الخفي بعض القاعدين عن الواجب، حتى تُشْرِبه نفسه فيهلك!
{فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم} تتغير الأزمنة والأماكن والأحوال ويبقى أمر الله سبحانه وتعالى منهجًا ثابتًا مطردًا إلى قيام الساعة، لا يتغير ولا يتبدل: {فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما}.
{فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم} تتغير الأزمنة والأماكن والأحوال ويبقى أمر الله سبحانه وتعالى منهجًا ثابتًا مطردًا إلى قيام الساعة، لا يتغير ولا يتبدل: {فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما}.
هل فيه أعظم من هذا المجد والسؤدد والفخر، أن يذكر الإنسان في أعظم كتب نزل من السماء ! فيه ذكركم، ونزل بلغتكم، وفي أرضكم ! ومع
ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم { يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا } .
قال ابن جرير رحمه الله : أي خصصناهم بخالصة الذكرى { خالصة } قرئت بالتنوين ، وبالإضافة فمن قرأ بالتنوين { خالصةٍ } فالذكرى هي الخالصة ، أي أنها بدل منها ومن قرأ بالإضافة { بخالصةِ الذكرى } جعل الذكرى ميزة لهم وعلامة عليهم وخاصة بهم .
{حلّاف مهين همّاز مشّاء بنميم منّاع للخير معتد أثيم ...} : صفات كثيرة ، جاء على أبنية المبالغة تُرك العطف بالواو فيما بينها ؛ لأنها مجتمعة كلّها في شخص واحد ! قيل أنه الوليد بن المغيرة .