من أسباب عدم ثبات كثير من الناس على سلوكياتهم المشروعة أنهم التزموها عادة أعظم من تربيتهم عليها عبادة، والعادات يتم تغيرها تحت تأثير التحولات في الأمم والمجتمعات والأسر، أما العبادات المبنية على المنهج الحق فهى: (كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء)
كثير من الصالحين يضعف عندهم التفاؤل وقت الشدائد، ويستبطئون النصر، ومن أسباب ذلك أنهم قصروا النصر على أحد أنواعه، ونصر الله لعباده لا يحد بنوع أو عدد أو بلد، ولو أدركوا ذلك لتفاءلوا واستبشروا وبشروا {وكان حقا علينا نصر المؤمنين}.
{فليعبدوا رب هذا البيتالذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} امتن الله على قريش بالأمن ورغد العيش بعد الخوف والجوع، فالمحافظة على أمن الحرم و #الحج عبادةٌ عظمى، يتقرب بها المسلم إلى الله، ويتمكن بها الحجاج من أداء نسكهم بأمن وأمان {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}.
{فليعبدوا رب هذا البيت ا لذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} امتن الله على قريش بالأمن ورغد العيش بعد الخوف والجوع، فالمحافظة على أمن الحرم و #الحج عبادةٌ عظمى، يتقرب بها المسلم إلى الله، ويتمكن بها الحجاج من أداء نسكهم بأمن وأمان {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}.
{وأصلحنا له زوجه} قد يكون أحد الزوجين صالحًا في نفسه، لكنه غير صالح لشريك حياته، فالتوجه إلى الله بصدق ويقين من أعظم سبل إصلاح كل منهما لصاحبه: {إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما}.
قد يكون أحد الزوجين صالحًا في نفسه، لكنه غير صالح لشريك حياته، فالتوجه إلى الله بصدق ويقين من أعظم سبل إصلاح كل منهما لصاحبه: {إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما}.
{بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق} سوء الظن بالله واليأس والتشاؤم من ذلك الباطل الذي يدمغه نور الحق، ومن قال انتصر الباطل وهلك الناس فهو أهلكهم، وأبعدهم عن اليقين بوعد الله ونصره.
إذا أصبت بكرب أو همّ أو غمّ فاعرض نفسك على سورة الأنبياء، فستجد قدوتك فيهم، كيف ابتلوا؟ وكيف نجاهم الله مما أصابهم؟ فاسلك سبيلهم ينجيك كما أنجاهم: {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين}.