عرض وقفات التدبر

  • ﴿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٢٩﴾    [السجدة   آية:٢٩]
خواطر قرآنية الإيمان يظهر فيه الصادق من الكاذب سورة السجدة أية 29
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ ﴿٣٠﴾    [السجدة   آية:٣٠]
خواطر قرآنية وأعرض عن الجاهلين سورة السجدة أية 30
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴿٢٤﴾    [إبراهيم   آية:٢٤]
من أسباب عدم ثبات كثير من الناس على سلوكياتهم المشروعة أنهم التزموها عادة أعظم من تربيتهم عليها عبادة، والعادات يتم تغيرها تحت تأثير التحولات في الأمم والمجتمعات والأسر، أما العبادات المبنية على المنهج الحق فهى: (كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء)
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾    [الروم   آية:٤٧]
كثير من الصالحين يضعف عندهم التفاؤل وقت الشدائد، ويستبطئون النصر، ومن أسباب ذلك أنهم قصروا النصر على أحد أنواعه، ونصر الله لعباده لا يحد بنوع أو عدد أو بلد، ولو أدركوا ذلك لتفاءلوا واستبشروا وبشروا {وكان حقا علينا نصر المؤمنين}.
  • ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ﴿٣﴾    [قريش   آية:٣]
{فليعبدوا رب هذا البيت۝الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} امتن الله على قريش بالأمن ورغد العيش بعد الخوف والجوع، فالمحافظة على أمن الحرم و #الحج عبادةٌ عظمى، يتقرب بها المسلم إلى الله، ويتمكن بها الحجاج من أداء نسكهم بأمن وأمان {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٥﴾    [الحج   آية:٢٥]
{فليعبدوا رب هذا البيت ۝ا لذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} امتن الله على قريش بالأمن ورغد العيش بعد الخوف والجوع، فالمحافظة على أمن الحرم و #الحج عبادةٌ عظمى، يتقرب بها المسلم إلى الله، ويتمكن بها الحجاج من أداء نسكهم بأمن وأمان {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}.
  • ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنبياء   آية:٩٠]
{وأصلحنا له زوجه} قد يكون أحد الزوجين صالحًا في نفسه، لكنه غير صالح لشريك حياته، فالتوجه إلى الله بصدق ويقين من أعظم سبل إصلاح كل منهما لصاحبه: {إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما}.
  • ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴿٣٥﴾    [النساء   آية:٣٥]
قد يكون أحد الزوجين صالحًا في نفسه، لكنه غير صالح لشريك حياته، فالتوجه إلى الله بصدق ويقين من أعظم سبل إصلاح كل منهما لصاحبه: {إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما}.
  • ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾    [الأنبياء   آية:١٨]
{بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق} سوء الظن بالله واليأس والتشاؤم من ذلك الباطل الذي يدمغه نور الحق، ومن قال انتصر الباطل وهلك الناس فهو أهلكهم، وأبعدهم عن اليقين بوعد الله ونصره.
  • ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنبياء   آية:٩٠]
إذا أصبت بكرب أو همّ أو غمّ فاعرض نفسك على سورة الأنبياء، فستجد قدوتك فيهم، كيف ابتلوا؟ وكيف نجاهم الله مما أصابهم؟ فاسلك سبيلهم ينجيك كما أنجاهم: {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين}.
إظهار النتائج من 23271 إلى 23280 من إجمالي 51900 نتيجة.