خذ بأسباب النجاة عندما تشتد بك الكروب، وتحيط بك الهموم، ومن أعظم ذلك أن تبث همك وحزنك إلى الله تعالى كما فعل يعقوب عليه السلام عندما تثاقل عليه الهم والحزن، فقال بثقة ويقين: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} ففرج الله همه، وكشف غمه، وأذهب حزنه، وأقر عينه.
ونحن نستقبل الأشهر الحرم جديرٌ بالمربين والخطباء بيان أحكامها وفضائلها؛ تعظيماً لشعائر الله عز وجل ..
فالأشهر الحرم أربعة :
رجب وهو شهر فرد ..
وثلاثة أشهر سرد:
ذو القعدة ..
وذو الحجة ..
ومحرم ..
يقول الله عز وجل عنها :
( فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) ..
ثبت في الصحيح: «العبادة في الهرج كهجرة إليّ» وورد عند أحمد والطبراني بسند جيد «العبادة في الفتنة كهجرة إليّ» وذلك أن العبادة زيادة في الإيمان، وسكينة إذا اضطرب الناس، وفرار إلى الله ليهدينا إلى طريق النجاة: {ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه}.
{ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين}إبراهيم عليه السلام دعا بولد فأكرمه الله بولد، وللولد ولد،مع صلاحهما،ثم تأمل وانظر توالي هذه الكرامات {ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين} {فما ظنكم برب العالمين}
{ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين}إبراهيم عليه السلام دعا بولد فأكرمه الله بولد، وللولد ولد،مع صلاحهما،ثم تأمل وانظر توالي هذه الكرامات {ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين} {فما ظنكم برب العالمين}
{ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين}إبراهيم عليه السلام دعا بولد فأكرمه الله بولد، وللولد ولد،مع صلاحهما،ثم تأمل وانظر توالي هذه الكرامات {ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين} {فما ظنكم برب العالمين}
{قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم} كم في هذه الآية من تسلية وفرج لمن أحاطت بهم المصائب واشتدت عليهم الكروب، بأن يوقنوا بأن الذي فرج كربة إبراهيم -عليه السلام- وجعل النار المحرقة بردًا وسلامًا قادر على أن يكشف كربهم ويذهب همهم، ويقلب حياتهم إلى سعادة وهناء.