﴿ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ﴿٩٠﴾ ﴾
[مريم آية:٩٠]
﴿ أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا ﴿٩١﴾ ﴾
[مريم آية:٩١]
﴿ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا ﴾ .. وبشر يحتفلون.
﴿ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴿٩٥﴾ ﴾
[مريم آية:٩٥]
﴿ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴾ .. فردًا لا يصحبه مجتمع ولا حزب و لا كيانات ولا مذاهب و لا عائلة .. وحده أمام المسؤولية الفردية لتاريخه في الأرض..
﴿ وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾ ﴾
[طه آية:٧]
﴿ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴾ .. أسرارنا نعرفها لكن في ضمائرنا خبايا نتحسسها تؤلمنا تفرحنا تقلقنا إنها الأخفى لا نعلمها .. الله يعلمها.
﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى ﴿١١﴾ ﴾
[طه آية:١١]
﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى ﴾ .. كان من الممكن أن يجد النار في طريقه , لكن جرت سنة الحياة أنه لابد من خطانا.
﴿ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٢٤﴾ ﴾
[طه آية:٢٤]
﴿ قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴿٢٥﴾ ﴾
[طه آية:٢٥]
﴿ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴾ في أعماقنا في صدورنا حيث الطاقة التي تبدد مخاوفنا وتكتسح قلقنا .. في صدرك تحسم المعركة.
﴿ فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ﴿٤٧﴾ ﴾
[طه آية:٤٧]
﴿ فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ ﴾ .. الأنبياء يحفظون ماذا سيقولون للناس عند دعوتهم , ضعف الإعداد وهن في الدعوة.
﴿ فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ﴿٤٧﴾ ﴾
[طه آية:٤٧]
﴿ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ ﴾ .. مقاومة التعذيب واستنقاذ البشر من قضايا الرسالة الكبرى.
﴿ فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ﴿٤٧﴾ ﴾
[طه آية:٤٧]
﴿ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (وَلا تُعَذِّبْهُمْ)﴾ .. رسالة المصلحين رفع عذابات الشعوب.
﴿ فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى ﴿٦٠﴾ ﴾
[طه آية:٦٠]
﴿ فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى ﴾ .. ربما تتمكن من حشد الجموع ولكن ذلك لا يمنحك النصر .. النصر للحق فقط.
﴿ فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى ﴿٦٠﴾ ﴾
[طه آية:٦٠]
﴿ فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ (كَيْدَهُ) ثُمَّ أَتَى ﴾ .. جمعهم كما يجمع الحطب. يا لهوان الجماهير عندما تكون مجرد رقم في مشروع طاغية.