﴿ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ ﴾
[مريم آية:٢٤]
﴿ أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴾.. الفرج هنا .. حولنا ..قريب منا .. عند أقدامنا .. عند رؤوسنا.
﴿ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ ﴾
[مريم آية:٢٤]
﴿ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي ﴾ .. قبل أن تهزي جذع النخلة .. هزي قلبك و انفضي منه الأحزان .. صباحكم بلا حزن.
﴿ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ ﴾
[مريم آية:٢٤]
﴿ أَلاَّ تَحْزَنِي (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) ﴾ .. نصبح أكثر قدرة في مقاومة أحزاننا كلما طورنا قدرتنا على رؤية النعم حولنا.
﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾ ﴾
[مريم آية:٢٥]
﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ﴾ من المحراب و لذة العبادة فيه إلى الحيطان حيث جذوع النخل و معاناة المخاض محراب العبودية حيث يريد الله وليس ما تختاره أنت.
﴿ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾ ﴾
[مريم آية:٢٦]
﴿ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ﴾ .. الأكل والشرب ليس به قرة العين .. قرة العين شيء آخر .
﴿ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾ ﴾
[مريم آية:٢٦]
﴿ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ (إِنسِيًّا)﴾ قالت (إنسيًا) ولم تقل (أحدّا) لأنها لن تصمت عن ذكر ربها و مناجاته و دعائه.
﴿ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧﴾ ﴾
[مريم آية:٢٧]
﴿ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ﴾ .. أتتهم و هي حاملة له , وكان في وسعها أن تستره لكنها كانت واثقة بوعد الله لها .
﴿ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾ ﴾
[مريم آية:٢٨]
﴿ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴾ .. ليست كل المدائح بريئة, ربما تسكب السموم القاتلة في كلمات رقيقة.
﴿ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴿٣٠﴾ ﴾
[مريم آية:٣٠]
﴿ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ ﴾ .. أول سطر في صفحة الهوية, و أعظم معنى من معاني الوجود, عرف المسيح نفسه بالعبودية أولًا قبل اسمه و نسبه.
﴿ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴿٣٠﴾ ﴾
[مريم آية:٣٠]
﴿ قَالَ إِنِّي (عَبْدُ اللَّهِ) ﴾ .. أجمل تعريف تقدم به ذاتك .. وتترجم به عن نفسك.