عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾    [الشرح   آية:٥]
هو اللطيف حسبُك.. فابتسم سيُطبِّبُ الرحمن ما قد أوجعك. "فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا"
  • ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ﴿١١﴾    [الرعد   آية:١١]
“إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” فإنه لا يغير نعمة أو بؤسى , ولا يغير عزا أو ذلة , ولا يغير مكانة أو مهانة . . . إلا أن يغير الناس من مشاعرهم وأعمالهم وواقع حياتهم , فيغير الله ما بهم وفق ما صارت إليه نفوسهم وأعمالهم .
  • ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾    [التوبة   آية:٤٠]
"إن الله معنا" لا تبالي .. لاتكترث .. لو كانت الشعرة والثانيه وجزء من الثانية حينما يحفك لطف الله وتكون بمعيته .
  • ﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ﴿١٧﴾    [الرعد   آية:١٧]
"فأما الزبد فيذهب جفاء , وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " ذلك مثل الحق والباطل في الحياة، فالباطل يطفو ويعلو ويبدو رابيا ولكنه بعد زبد أو خبث, ما يلبث أن يذهب جفاء مطروحا لا حقيقة ولا تماسك فيه . والحق يظل هادئا ساكنا وربما يحسبه بعضهم قد انزوى أو ضاع ولكنه هو الباقي في الأرض.
  • ﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ﴿٧٣﴾    [هود   آية:٧٣]
"إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ" أفعاله سبحانه يُحمدُ عليها في النِّهاية ، ما من حدث يقعُ على وجه الأرض ، منذ أن خلق الله الأرض ، وحتى قيام الساعة ، إذا كشف الله للبشر عن أسبابه ، لا يمْلِكُ البشَرُ إلا أنْ يقولوا : الحمد لله رب العالمين
  • ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٣٩﴾    [آل عمران   آية:٣٩]
"فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب" الصــلاة وقـــتُ رحمــةٍ و بـــشارة.
  • ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٤٠﴾    [الشورى   آية:٤٠]
“وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ” " وجزاء سيئة سيئة مثلها " : عدل " فمن عفا " : فضل " وأصلح " : الكمال عبدالمحسن المطيري
  • ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾    [البقرة   آية:١٥٢]
قال ابن عون : ذكر الناس داء ، وذكر الله دواء قال الذهبي معلقا : إي والله، فكيف ندع الدواء ونقتحم الداء. قال الله تعالى { فاذكروني أذكركم}.
  • ﴿فَلَمَّا جَاءَهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ﴿٣٦﴾    [القصص   آية:٣٦]
"ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين" يقع هذا عندما يطمس التقليد على حركة الفكر وحرية القلب فلا يتدبرون مابين أيديهم من القضايا ليهتدوا إنما يبحثون في ركام الماضي عن سابقة يستندون إليها ; فإن لم يجدوا رفضوا القضية وطرحوها ! وهكذا تجمد الحياة وتقف حركتها , وتتسمر خطاها عند جيل معين .
  • ﴿وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ﴿٨٤﴾    [الشعراء   آية:٨٤]
"واجعل لي لسان صدق" وقل رب ادخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق" إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر" ٓ الصدق جامع لكل خير وفضيلة.
إظهار النتائج من 17581 إلى 17590 من إجمالي 51922 نتيجة.