﴿ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[القصص آية:٢٧]
"وما أريد أن أشق عليك"
.
بحنو القلب ولين الكلمات في التعامل
تُرزق وداً في قلوب من حولك
وتُوفى حقوقك بغير عقبات
.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٥٤]
"يحبهم ويحبونه"
.
المرأة تملك طاقة هائلة من العواطف ،
ولديها تيار جارف من الحب ،
هذه فرصتها لتسابق الرجال ..
في حب ربها!
﴿ قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
﴿ قال إني ليحزنني أن تذهبوا به
وأخاف أن يأكله الذئب ﴾
.
لا تتحدث كثيراً عن نقاط ضعفك
لا تخبر أحدهم كيف يؤلمك !
.﴿ قال إني ليحزنني أن تذهبوا به
وأخاف أن يأكله الذئب ﴾
.
لا تتحدث كثيراً عن نقاط ضعفك
لا تخبر أحدهم كيف يؤلمك !
.
﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٦٩]
{ إني أنا أخوك ... فلا تبتئس }
.
لا أملك أسباباً أخرى ..
لكني أعدك أن يكون هذا السبب كافيًا
لئلا تبتئس ..
﴿ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[القصص آية:٢٧]
"عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ"
.
لم يطلب منه مالا !
كان همّ الرجل الصالح أن
يريح بناته من تعب الرعي .
﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:١٠]
﴿ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[الواقعة آية:١١]
﴿ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿١٢﴾ ﴾
[الواقعة آية:١٢]
﴿والسابقون السابقون* أولئك
المقربون* في جنات النعيم﴾
.
ذكر منزلتهم قبل ذكر منزلهم،
فالقرب من الله لا يعدله شيء.
﴿ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
معظمنا يسكن بطن الحوت ربما كان
على هيئة يأس،أو حزن،أو إحباط.
ردد بيقين
"لا إِلَهَ إلَّا أَنتَ سُبحَانَكَ إنِّي كُنتُ
منَ الظَّالِمينَ"*
﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القصص آية:٢٤]
"رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير"
لم يكن معه أي شيء
كان في حاجة للطعام والشراب
والمأوى والأهل والأمن
دعوة واحدة منحته ذلك كله
﴿ إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴿٨﴾ ﴾
[العلق آية:٨]
الجنة وطن.
والدنيا سفر.
ومهما طالت السّفْرة، فلا بد من رجعة.
"إِنّ إِلى رَبِّك الرُّجْعَىٰ".
﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٤١﴾ ﴾
[المائدة آية:٤١]
﴿ أُولَٰئك الذين لم يُردالله أَن يُطَهر قُلُوبَهم ﴾
ودل على أن طهارة القلب سبب لكل خير
وهو أكبر داع إلى كل قول رشيد وعمل سديد.