-
﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢]
من تدبر القرآن وجد أن أول صفة من صفاته أنه ﴿هدى للمتقين﴾ وهم من جعلوا بينهم وبين عقاب الله وقاية بفعل الأوامر وترك النواهي .
|
-
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٤٨﴾ ﴾
[البقرة آية:٤٨]
ذكرت مادة التقوى في القرآن الكريم (258 مرة) وذلك بصيغ مختلفة
[المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم]
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٠٢﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٠٢]
{ اتقوا الله حق تقاته } : أن يطاع فلا يعصي ، وأن يذكر فلا ينسى ، وأن يشكر فلا يكفر .
|
-
﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾ ﴾
[التكاثر آية:٨]
(ثم لتُسئَلُنّ يومئذٍ عن النعيم)
كل نعيم نعيشه سنُسأل عنه يوم القيامة, ومن أيقن بوقوع السؤال فعليه إعداد الجواب.
|
-
﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴿٨١﴾ ﴾
[الإسراء آية:٨١]
﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾
لا يهولنك انتفاش الباطل وتظاهره بالقوة فسرعان ما يتهاوى أمام الحق
|
-
﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٣]
{وممارزقناهم ينفقون}
يدخل في معناها:
قال الحسن"من أعظم النفقة نفقةالعلم"
قال أبو الدرداء"ما تصدق عبد بصدقةأفضل من موعظة يعظ بها إخواناله"
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿١١٩﴾ ﴾
[التوبة آية:١١٩]
"الصدق"
هو القيمةُ التي تعطي للقيمِ الدينيةِ والأخلاقيةِ مصداقيتَها
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين )
|
-
﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١١٨﴾ ﴾
[التوبة آية:١١٨]
{ وظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه.}
علامة الخير وزوال الشدة، إذا تعلق القلب بالله تعالى تعلقا تاما، وانقطع عن المخلوقين.
[ السعدي]
|
-
﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١١٨﴾ ﴾
[التوبة آية:١١٨]
﴿ وضاقت عليهم الأرض بما رحبت ﴾
قال الحسن البصري:
هكذا يقع ذنب المؤمن من قلبه .
|
-
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٠٢﴾ ﴾
[التوبة آية:١٠٢]
﴿ وآخرون (اعترفوا) بذنوبهم ﴾
إذا وقعت في المعصية،فلا تجمع معها معصية أخرى،وهي التكبر،بل اعترف بذنبك واطلب المغفرة من مولاك.
|