﴿ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٢]
#الصبر : حبس النفس على فعل شيء أو تركه ابتغاء وجه الله قال تعالى: ((والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم)) .
[د.محمد الخضيري]
﴿ مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴿٣٣﴾ ﴾
[ق آية:٣٣]
﴿ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ﴾
طوبى لمن اقترن بصفة من صفات أهل الجنة مقبل على طاعة الله، مخلص في عبادته، طامع في مرضاته.
﴿ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٨٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٣]
تعاقب المصائب
مُؤْذنٌ بفرج عاجل فوق ما تتصور :
.
﴿ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾
﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٣٩]
﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾
.
لم يأت الحزن في القرآن ﺇﻻ ﻣﻨﻬﻴﺎً ﻋﻨﻪ ؛ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻟﻠﻘﻠﺐ ﻓﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺐ ﺷﻲﺀ ﻟﻠﺸﻴﻄﺎﻥ، وقد ﺍﺳﺘﻌﺎﺫ ﻣﻨﻪ ﺭﺳﻮﻟﻨﺎ ﻓﺄﺣﺴﻨﻮﺍ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺎلله.
﴿ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾ ﴾
[الأنعام آية:١١٦]
الحرام حرام حتى لو فعله الجميع!
لاتغتر فقط؟
#تدبر
"وان تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله "
و #تدبر
"وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين"
﴿ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾ ﴾
[سبأ آية:١٣]
تجد الملايين في صحة وعافية وسلامة وغنى وأمن، ثم لا يشكرون ربهم:
" وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ"
﴿ وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ﴿٢١﴾ ﴾
[الكهف آية:٢١]
في قصة أصحاب الكهف تكرر رد العلم إلى الله: (قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا)، (رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ) ، (قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ) ، (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا)؛ لأن العبرة هو العلم بثباتهم وتبرؤهم مما عليه قومهم، وأما غيره فالجهل به لا يضر.
﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[فصلت آية:٣٤]
روائع القرآن
﴿ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾
(عداوة) نكرة في سياق الإثبات تفيد الإطلاق..
مهما كان حجم العدواة فادحاً هناك فرصة لعلاقة ودٍ حميمة !
﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٧]
﴿ولقد نعلمُ أنك يضِيق صدرُك بِما يقولون فسبِح بِحمد ربكَ وكُن مِن الساجدين﴾
.
قم واسجد وسبح بحمدربك...
فما ضاق امر بصدورنا الا وفرجه .
﴿ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ﴿٣٩﴾ ﴾
[النجم آية:٣٩]
﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾
.
الأماني رؤوس أموال المفاليس، فاعمل قبل أن يُحال بينك وبين العمل، فمن ذَا يصلي عنك بعد الموت؟ ومن ذَا يتصدق لك عقب الرحيل؟ومن ذَا يصوم عنك خلف المغادرة ؟