-
﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴿٨١﴾ ﴾
[مريم آية:٨١]
{واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا،كلا..}
ماعلق العبد رجاءه وتوكله بغير الله إلاخاب من تلك الجهة ولااستنصر بغير الله إلاخذل
ابن تيمية
|
-
﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٩٤﴾ ﴾
[النحل آية:٩٤]
{ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا }
لم يقل لعدم ثبوتها
بل قال "بعد ثبوتها"
لندرك أن الحياة فتن ..
والثبات عزيز !
[ خالد الزهراني]
|
-
﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾ ﴾
[الفتح آية:٢٩]
﴿ رحماء بينهم ﴾
أولى الناس بالرحمة والتسامح
أقربهم إليك .
|
-
﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾ ﴾
[آل عمران آية:٣٦]
﴿ وليس الذكر كالأنثى ﴾
حقيقة لا جدال ولا نقاش فيها ،
فهي حقيقة ربانية
رغم أنف من دعا للمساوة المطلقة بين الجنسين .
|
-
﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ﴿١٨٧﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٨٧]
{ وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننَّه للناس ولا تكتمونه} من طلب العلم فقد بايع الله عز وجل.
|
-
﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٢]
{ويدرَؤون بالحسنة السيئةَ}
إذا كان الإنسان تسوءُه سيِّئتُه،
ويعمل لأجلها عملاً صالحا
كان ذلك دليلاً على إيمانه
[ابن رجب]
|
-
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ ﴾
[طه آية:١٢٤]
﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً﴾
لا يعرض أحدٌ عن ذكر ربه إلا أظلم عليه وقته، وتشوش عليه رزقه، وكان في عيشة ضنك،
|
-
﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٥٤﴾ ﴾
[القصص آية:٥٤]
{ويدرَؤون بالحسنة السيئةَ}
إذا كان الإنسان تسوءُه سيِّئتُه،
ويعمل لأجلها عملاً صالحا
كان ذلك دليلاً على إيمانه.
[ابن رجب]
|
-
﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿١٢٣﴾ ﴾
[النساء آية:١٢٣]
كل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الآجل، وكذلك كل مذنبٍ ذنباً، وهو معنى قوله تعالى {من يعمل سوءاً يجز به}
[ابن الجوزي]
|
-
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٣٩]
{ وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين }
للعبدِ من العلوِّ بحسب ما معه من الإيمان .
[ابن القيم]
|