-
﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾ ﴾
[هود آية:٨٨]
{،،، إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله}
آية جامعة لصفات الداعية والقائد الرباني. [د. محمد الربيعة]
|
-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ﴿٢٢٧﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٢٧]
{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}
ياله من تهديد يخلع قلب كل ظالم .. حال العودة لله في يوم القصاص حيث لا مفر ولا مناص.
|
-
﴿قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[هود آية:٤٦]
﴿إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح﴾
هي تعزية وتسلية لكل صالح فاضل محتسب، له قريبٌ منتكسٌ في زُمرة الملحدين أو التغريبيين.
|
-
﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٤]
العبادات تصرف عن الإنسان المحرمات ولو تهيأت أسبابها (كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلَِصين)
|
-
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الشعراء آية:٤٦]
{لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون}
أقرب الناس إلى رحمة الله أكثرهم استغفاراً وعودة إليه،،،
|
-
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٩]
﴿يَسْأَلُوْنَكَ عَنِ الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ﴾
قال القاسم بن محمّد:
كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو مَيْسر.
|
-
﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾ ﴾
[الشورى آية:٥٢]
{وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا }
فالروح يحيا بها الجسد ،
والقرآن تحيا به القلوب والأرواح
وتحيا به مصالح الدنيا والدين .
[السعدي]
|
-
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[الأنفال آية:٣٣]
{ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون }
سُئل أحد السلف أي شيء يفعل الله بعبده إذا أحبه ؟
قال : يُلهمه الإستغفار عند التقصير
|
-
﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾ ﴾
[سبأ آية:١٣]
{ اعملوا آل داود شكرا… }
قال أبوعبد الرحمن الحُبلي:"الصلاة شكر، والصيام شكر، وكل خير تعمله لله شكر. وأفضل الشكر الحمد"
[ تفسيرالطبري]
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴿٤١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤١]
{اذكروا الله ذكرا كثيرا}لم يجعل الله للذكر حدا،ولم يعذر أحدا في تركه، فقال{اذكروا الله قياما وقعودا...}في السقم والصحة،وعلى كل حال.
ابن عباس
|