كل أنبياء الله تعالى هددوا بالقتل أو الإخراج أو السجن !
(ليقتلوك فاخرج)
(أو يقتلوك أو يخرجوك)
(لنخرجنك يا شعيب)
(لتكونن من المخرجين)
(لتكونن من المسجونين)
(ليسجننّ....)
(لنخرجنّكم من أرضنا)
(أخرجوهم من قريتكم)
(لنبيتنّه وأهله...)
الحق والباطل لا يجتمعان !.
فلما كانت إرادة الكفارة صريحة قوبلوا بإرادة صريحة (ويأبى الله)
وأما المنافقون فلما كان قصدهم بمشاريعهم إنقاص الدين قوبلوا بنقيض قصدهم (والله متم نوره)
وفي هذا بشارة لأهل الاسلام بالانتصار الدائم على أعداء الدين سواء كانوا ظاهرين
أو مندسين
ابن عاشور رحمه الله تعالى
(ورفعنا لك ذكرك)
لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله (والله يعصمك من الناس) صرف النبي حراسه ، والمرء لا يكذب على نفسه ، فلو كان لهذا القرآن مصدر غير السماء لأبقى محمد على حراسته.
﴿قل الله ينجّيكم منها ومن كل كرب﴾
ربما يتخلىٰ عنك حبيب وثقت به
أو قريب اعتمدت عليه
أو صاحب لجأت إليه
.
أما الله ..
فلا يتخلى عنك وقد لجأت إليه
واستعنت به
وتوكلت عليه
وأحسنت ظنك به
وفوضت أمرك إليه
واستسلمت له ودعوته
.
سيفرّج عنك الضيق، ويرحمك،
ويعطيك فوق ما سألت
﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾
.
نعم ..
سيكون ذلك، ثق بالله ..
فهو الذي قدّر العسر .. ووعد باليسر بعده
فمهما كان همك تأكد أن الله سيجعل بعده يسرا.
علمت إن ألمي لا يشعر به غيري،
فهمت إن وجعي لن يشاركه معي من لا يفهمه،
تيقنت إن في دعائي لله فقط راحتي،
وفي تبتلي وشكواي له شفائي من كل داء..
.
﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ
وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ﴾
.
تؤكد لك ..
أنه مهما تعاظم مطلبك
فقدرت الله أعظم ..
.
فإن كان في داخلك أمل يرجو الله
فربك لا شيء عليه عسير
.
بين الكاف والنون
كن فيكون !
.
لنقرأ الآية ..
واكتب ما يعتمل في نفسك
( ثقيلا ) وردت في القرآن مرتين :
.
﴿ يَوْمًا ثَقِيلًا ﴾ .. يوم القيامة
﴿ قَوْلًا ثَقِيلًا ﴾ .. #القرآن
.
فمن أراد أن ينجو من اليوم الثقيل؛ فليتمسك بالقول الثقيل !