-
﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٣]
وردت (الرحمن الرحيم) بعد (رب العالمين) كالتعليل لها فالله رب للعالمين بالنعم مؤمنهم وكافرهم ، لأنه رحمن رحيم بهم
|
-
﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٣]
(الرحمن الرحيم) الرحمن أبلغ من الرحيم : لأن (الرحمن) يتعلق بذات الله أما (الرحيم) فيتعلق بخلقه
|
-
﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٣]
(الرحمن الرحيم) أما الرحمن فصيغة مبالغة (فعلان) لا تعرفها العرب قبل الفاتحة وهذا من إعجاز القرآن
|
-
﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٣]
-
﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٥٦]
﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ الحرمان هو أن تُحرم هذه الرحمة وقد وسعت الخلائق أجمع
|
-
﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٣]
ولعل من أعظم النّعم التي منّ الله بها علينا أن ربنا هو الله ؛ ﴿ الرحمن الرحيم ﴾.
|
-
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٤]
صفات الجلال أخص باسم الله، وصفات التدبيرأخص باسم الرب، وصفات الإحسان أخص باسم الرحمن، ومعاني أسمائه تدورعليها ابن القيم -بتصرف
|
-
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٤]
(مالك يوم الدين)خص الله (المُلك)بيوم القيامة لأنه اليوم الذي لا يشذ فيه أحد عن مُلكِ الله له ولا يستقر لأي أحدٍ أدنى مُلكٍ فيه
|
-
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٤]
من أجمل التأمّلات في سورة الفاتحة ، أن تدرك أن ﴿ مالِك يوم الدين ﴾ هو ﴿ الرحمن الرحيم ﴾
|
-
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٤]
أولها رحمة"الرحمن الرحيم" وأوسطها هداية" اهدنا الصراط المستقيم" وآخرها نعمة" أنعمت عليهم" فبقدر حظك من الرحمة، تكون الهداية والنعمة
|
-
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٥]
-
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٢]
-
﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٣]
-
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٤]
" الحمد لله رب العالمين " تورث المحبة
" الرحمن الرحيم " تورث الرجاء
" مالك يوم الدين " تورث الخشية
النتيجة " إياك نعبد وإياك نستعين "
|