﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الأنفال آية:٢]
{ وإذا تُليت عليهم آياته زادتهم إيماناً } الاستماع لتلاوة القرآن .. يزيد الإيمان !
﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الأنفال آية:٢]
من أعظم ما يزيد الإيمان.. الاستماع لآيات الرحمن.. ﴿ وإذا تُليَتْ عليهم آياته زادتهم إيماناً ﴾
﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الأنفال آية:٢]
قال ﷺ:"إن القلوب لتصدأ، قيل وما جلاؤها؟ قال: ذكر الله" ؛ ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا﴾ ..
﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الأنفال آية:٢]
إذا أردت أن تعرف المقياس الحقيقي لإيمانك فاعرض نفسك على هذه الآية : ﴿ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم...
﴿ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ ﴿٥﴾ ﴾
[الأنفال آية:٥]
" وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ (5) يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ " جادلوا في الحق بعدما تبين لكن القرآن لم يسلبهم وصف الإيمان لا تسلب مخالفيك حقوقهم .
﴿ يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ ﴿٦﴾ ﴾
[الأنفال آية:٦]
يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ......لو كان أحدا غير الأنبياء معصوما من هذا لعصم منه أصحاب النبي وأفضل الخلق.
﴿ وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ ﴿٧﴾ ﴾
[الأنفال آية:٧]
حتى ولو كانت كل ظواهر الأمر تجعلك تتمناه وتقطع بأنه خير، لا تقلق من فواته، خيرة الله لك أفضل، تأمل: {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم} ."
﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴿٩﴾ ﴾
[الأنفال آية:٩]
إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم" أعظم ما يقوى حسن ظنك بالله كم مرة استجاب لك
﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴿٩﴾ ﴾
[الأنفال آية:٩]
"إذ (تستغيثون) ربكم (فاستجاب) لكم" استشعر حاجتك للإجابة كحاجة الغريق للغوث. عندها تجاب دعوتك.
﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴿٩﴾ ﴾
[الأنفال آية:٩]
"إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم" لو استغنى جيش عن الدعاء لكان الجيش الذي فيه خاتم الأنبياء المؤيد بالوحي.